٧٥٣٢ - عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , أَخْبَرَاهُ , أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضى الله عنهما , لَيَالِىَ نَزَلَ الْجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ , قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ , فَقَالَا: لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَحُجَّ الْعَامَ، إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ. فَقَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ , وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ الْعُمْرَةَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ , أَنْطَلِقُ، فَإِنْ خُلِّىَ بَيْنِى وَبَيْنَ الْبَيْتِ , طُفْتُ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ , فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَأَنَا مَعَهُ , فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ بِذِى الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، فَقَالَ: إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِى , فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ يَوْمَ النَّحْرِ. وَكَانَ يَقُولُ: من جمع الحج والعمرة , فأهل بهما , فإنه لا يحل حتى يحل منهما جميعا , يوم النحر , فيطوف عنهما طوافا واحدا , بالبيت , وبالصفا والمروة , يوم يدخل مكة. أخرجه البخاري ٣/ ١٠ (١٨٠٧) و ٥/ ١٦٢ (٤١٨٥) قال: حدَّثنا عبد الله بن مُحَمَّد بن أسماء. و"النَّسَائي" ٥/ ١٩٧، وفي "الكبرى" ٣٨٢٨ قال: أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله بن يزيد المقرئ. قال: حدَّثنا أبي. كلاهما (عبد الله بن مُحَمَّد، وعبد الله بن يزيد) عن جُوَيْرِيَةُ بن أسماء , عَنْ نَافِعٍ , أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , أَخْبَرَاهُ , فذكراه.