2784 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، ثَنَا عَتَّابُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ لُوطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :
كَثُرَتِ الْمَسَائِلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِكُلِّ سَبِيلٍ مَطِيَّةً وَبَيْعَةً وَحُجَّةً وَاضِحَةً ، وَأَوْثَقُ النَّاسِ مَطِيَّةً ، وَأَحْسَنُهُمْ دَلَالَةً وَمَعْرِفَةً بِالصِّحَّةِ أَفْضَلُهُمْ عَقْلًا .
كذا في طبعة دار العاصمة ولعل صوابه : ( غياث بن إبراهيم ) كما عند الخطيب في الفقيه والمتفقه (2 / 38) وابن الجوزي في ذم الهوى (ص6 ) من طريق الحارث به ، والله أعلم .
كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : ( جده البراء ) وينظر ابن الجوزي في ذم الهوى ، ومصادر الترجمة ، والله أعلم .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store