المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر العسقلاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمرو بن محمد عن أسباط بن نصر الهمداني عن Isma'il bin 'Abdur Rahman al-Saddi عن عبد خير عن غزونا مع سلمان بن ربيعة إلى بلنجر فحاصرنا أهلها فبينما نحن كذل إذ رمي سلمان بحجر فأصاب رأسه عن إن مت فادفنوني في أصل هذه المدينة فمات فدفناه حيث

٢٠٨٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ إِلَى بَلَنْجَرَ فَحَاصَرْنَا أَهْلَهَا فبينما نحن كذل إِذْ رُمِيَ سَلْمَانُ بِحَجَرٍ فَأَصَابَ رَأْسَهُ فَقَالَ إِنْ مِتُّ فَادْفِنُونِي فِي أَصْلِ هَذِهِ الْمَدِينَةِ فَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ حَيْثُ قَالَ فحَاصَرْنَا أَهْلَهَا ففَتَحْنَا الْمَدِينَةَ وَأَصَبْنَا سَبْيًا وَأَمْوَالًا كثيرة وأصاب رجل مِنَّا أَلْفَ دِرْهَمٍ وَأَكْثَرَ فَلَمَّا أَقْبَلْنَا رَاجِعِينَ انتهيا إِلَى مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ السَّدُّ فَلَمْ نُطِقْ أَنْ نَأْخُذَ فِيهِ حَتَّى اسْتَبْطَنَّا الْبَحْرَ فَخَرَجْنَا عَلَى مُوقَانَ وَجِيلَانَ وَالدَّيْلَمِ فَجَعَلْنَا لَا نَمُرُّ بِقَوْمٍ إِلَّا سالوننا الصُّلْحَ وَأَعْطَوْنَا الرَّهْنَ حَتَّى أَيِسَ النَّاسُ مِنَّا ههنا يَعْنِي بِالْكُوفَةِ وَبَكَوْا عَلَيْنَا وَقَالَ فِينَا الشُّعَرَاءُ قَالَ فَاشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ﵁ يَهُودِيَّةً بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَلَمَّا مَرَّ بِرَأْسِ الْجَالُوتِ نَزَلَ بِهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَا رَأْسَ الْجَالُوتِ هَلْ لَكَ فِي عَجُوزٍ مِنْ قَوْمِكَ تَشْتَرِيَهَا مِنِّي فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَخَذْتُهَا وسبعمائه دِرْهَمٍ فَقَالَ وَلَكَ رِبْحُ سَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ فَقُلْتُ لَا قَالَ فَلَا حَاجَةَ لِي بِهَا قُلْتُ وَاللَّهِ لَتَأْخُذَنَّهَا بِمَا قَامَتْ أَوْ لَتَكْفُرَنَّ بِدِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَشْتَرِيهَا مِنْكَ بِشَيْءٍ أَبَدًا قَالَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ﵁ ادْنُ فَدَنَا مِنْهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ مَا فِي التَّوْرَاةِ إِنَّكَ لَا تَجِدُ مَمْلُوكًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتَهُ بِمَا قَامَ فَأَعْتَقَهُ قَالَ ﴿وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أسرى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَّرَمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ الْآيَةَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَأَشْتَرِيَنَّهَا مِنْكَ بِمَا قَامَتْ قَالَ فَإِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أَنْقُصَهَا مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ قَالَ فَجَاءَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَرَدَّ عَلَيْهِ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ وَأَخَذَ أَلْفَيْنَ قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَقَدْ أَصَابَ رقيقاً كثيراً ⦗٥٦٠⦘ كَثِيرًا قَالَ فَقَرَأَ ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ فَأَعْتَقَهُمْ هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ

المطالب العالية
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2086 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، قَالَ :

غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ إِلَى بَلَنْجَرَ فَحَاصَرْنَا أَهْلَهَا ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رُمِيَ سَلْمَانُ بِحَجَرٍ ، فَأَصَابَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : إِنْ مُتُّ فَادْفِنُونِي فِي أَصْلِ هَذِهِ الْمَدِينَةِ ، فَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ حَيْثُ قَالَ ، فَحَاصَرْنَا أَهْلَهَا فَفَتَحْنَا الْمَدِينَةَ وَأَصَبْنَا سَبْيًا وَأَمْوَالًا كَثِيرَةً ، وَأَصَابَ رَجُلٌ مِنَّا أَلْفَ دِرْهَمٍ وَأَكْثَرَ ، فَلَمَّا أَقْبَلْنَا رَاجِعِينَ انْتَهَيْنَا إِلَى مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ : السَّدُّ ، فَلَمْ نُطِقْ أَنْ نَأْخُذَ فِيهِ حَتَّى اسْتَبْطَنَّا الْبَحْرَ ، فَخَرَجْنَا عَلَى مُوقَانَ وَجِيلَانَ وَالدَّيْلَمِ ، فَجَعَلْنَا لَا نَمُرُّ بِقَوْمٍ إِلَّا سَأَلُونَا الصُّلْحَ ، وَأَعْطَوْنَا الرَّهْنَ ، حَتَّى أَيِسَ النَّاسُ مِنَّا هَاهُنَا يَعْنِي بِالْكُوفَةِ ، وَبَكَوْا عَلَيْنَا وَقَالَ فِينَا الشُّعَرَاءُ . قَالَ : فَاشْتَرَى عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَهُودِيَّةً بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَلَمَّا مَرَّ بِرَأْسِ الْجَالُوتِ نَزَلَ بِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : يَا رَأْسَ الْجَالُوتِ ، هَلْ لَكَ فِي عَجُوزٍ مِنْ قَوْمِكَ تَشْتَرِيهَا مِنِّي ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ : أَخَذْتُهَا بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ . فَقَالَ : وَلَكَ رِبْحُ سَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ . قَالَ : فَقُلْتُ : لَا . قَالَ : فَلَا حَاجَةَ لِي بِهَا . قُلْتُ : وَاللهِ لَتَأْخُذَنَّهَا بِمَا قَامَتْ أَوْ لَتَكْفُرَنَّ بِدِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ . فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَشْتَرِيهَا مِنْكَ بِشَيْءٍ أَبَدًا . قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ادْنُ ، فَدَنَا مِنْهُ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ مَا فِي التَّوْرَاةِ : إِنَّكَ لَا تَجِدُ مَمْلُوكًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتَهُ بِمَا قَامَ فَأَعْتَقَهُ . قَالَ : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ... الْآيَةَ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَأَشْتَرِيَنَّهَا مِنْكَ بِمَا قَامَتْ . قَالَ : فَإِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أَنْقُصَهَا مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ . قَالَ : فَجَاءَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ وَأَخَذَ أَلْفَيْنِ . قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ : فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ ; أُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَصَابَ رَقِيقًا كَثِيرًا . قَالَ : فَقَرَأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . فَأَعْتَقَهُمْ . هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.