٢ - حديث أنس ﵁، الطويل في الشفاعة العامة ولفظه: "إذا كان يوم القيامة ماج الناس في بعض فيأتون آدم فيقولون: اشفع لنا إلى ربك، فيقول: = = لست لها, ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن ... الحديث، وفي آخره: فيقال: انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان، فانطلق فافعل، ثم أعود فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدًا، فيقال: يا محمَّد! ارفع رأسك وقل يسمع لك، وسل تعط واشفع تشفع، فأقول: يا رب أمتي، فيقال: انطلق فأَخْرِجْ منها من كان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان ... (حتى قال) فيقول: انطلق فأَخْرِجْ من كان في قلبه أدنى أدنى مثقال حبَّة خردل من إيمان ... الحديث. وفي لفظ: "فيقول: وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال: لا إله إلَّا الله". أخرجه البخاري كما في الفتح (١٣/ ٤٨١: ٧٥١٠)، كتاب التوحيد، باب: كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء، ومسلم في صحيحه (١/ ١٨٢: ٣٢٦)، كتاب الإِيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها. كلاهما من طرق عن حماد بن زيد، عن معبد بن هلال العنزي، عن الحسن، عن أنس ﵁.