٣٩٦٧ - حدّثنا (١) خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٢)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّد، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: "بَصَرُ عَيْنِي وسَمْعُ (٣) أُذُنِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ أَخَذَ بيد حسن أو حسين ﵄ وأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ حُسَيْنٌ، وَوَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى قدميه ... الحديث" (٤). ٣٩٦٧ - درجته: فيه أبو مُزَرَّد لم يتبين لي حاله؛ ولذا أتوقف في الحكم عليه. والله أعلم. وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٢/ب). وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٩)، رواه الطبراني وفيه أبو مُزرّد، ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله رجال الصحيح. تخريجه: رواه الطبراني في الكبير (٣/ ٤٩: ٢٦٥٣)، عن عبدان بن محمَّد المروزي، عن = = قتيبة بن سعيد، عن حاتم بن إسماعيل به، بلفظ: "سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي هاتان رسول الله ﷺ وهو آخذ بكفيه جميعًا ... الخ". ورواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٤/ ٥٠٠)، عن أبي القاسم هبة الله بن عبد الله، عن أبي بكر الخطيب، عن أبي نعيم الحافظ، عن سليمان بن أحمد الطبراني به، بنحوه. ونقل عن أبي نعيم أنه قال: الحُزُقَّة المتقارب الخطا والقصير الذي يقرّب خطاه، وعين بقة أشار إلى البقة ولا شيء أصغر من عينها لصغرها ... الخ. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ١٠١: ١٢٢٤١)، عن جعفر بن عون، عن معاوية بن أبي مزرّد به، بنحوه، ولم يقل: وأكثر ظني أنه حسين. قلت: قول النبي ﷺ للحسن: "اللهم إني أُحبه فأحبه" أصله في الصحيح من حديث البراء ﵁ كما تقدم في تخريج الحديث (٣٩٦٠). وللترمذي في أبواب المناقب -مناقب الحسن والحسين- (٥/ ٣٢٦: ٣٨٧١)، من حديث البراء أَيْضًا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أبصر حسنًا وحسينًا فقال: "اللهم إني أُحبُّهما فأَحبُّهما". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وعليه فأقل أحوال هذا الحديث أن يكون حسنًا لغيره. والله أعلم.