٣٩١٦ - حَدَّثَنَا (١) مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، ثنا بَشَّار ابن مُوسَى، ثنا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بأهله إلى الحبشة عثمان ﵁ فَاحْتُبِسَ (٢) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ خبره، فجعل ﷺ يَخْرُجُ يَتَوَكَّفُ (٣) الْأَخْبَارَ، فَقَدِمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَدْ رَأَيْتُ خَتَنَك (٤) مُتَوَجِّهًا فِي سَفَرِهِ وامرأتُه عَلَى حِمَارٍ مِنْ هَذِهِ الدَّبَّابَةِ (٥)، وَهُوَ يَسُوقُ بِهَا يَمْشِي خَلْفَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "صحبهما الله تعالى، إِنَّ عُثْمَانَ لَأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللَّهِ ﷿ بأهله بعد لوط ﵇". ٣٩١٦ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد: لأنه مرسل، ومع ذلك ففيه موسى بن حيّان وبشار بن موسى ضعيفان كما تقدم. وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٥٠/ب). وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٨٤)، رواه الطبراني وفيه الحسن بن زياد البرجمي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. تخريجه: هذا الحديث مداره على بشار بن موسى، واختلف عليه في إسناده فرواه مرسلًا كما هنا ورواه موصولًا عن الحسن بن زياد، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبيه = = أنس بن مالك ﵁ كما عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ ١٥٧)، عن أم المجتبى العلوية، عن إبراهيم بن منصور، عن محمد بن إبراهيم بن عليّ، عن أبي يعلى، عن موسى بن حيّان، عن بشار به، بنحوه. ورواه أيضًا يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (٣/ ٢٦٨)، عن العباس بن عبد العظيم العنبري عن بشار به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (١/ ٩٠: ١٤٣)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن بشار به بنحوه. ورواه ابن أبي عاصم في السنَّة (٢/ ٥٩٦: ١٣١١)، عن محمد بن عبد الرحيم به بنحوه. ورواه في الآحاد والمثاني (١/ ١٢٣: ١٢٣)، به بنحوه. ورواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٤)، عن أحمد بن سعيد المروزي، عن محمد بن عبد الرحيم به بنحوه. ورواه ابن عساكر في التاريخ -الموضع السابق- عن أبي عبد الله الفراوي، عن أبي بكر البيهقي، عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي ذر عبد الله بن إسحاق الخراساني، عن يحيى بن جعفر بن الزبرقان، عن بشار به، بنحوه. ورواه أيضًا عن أبي عبد الله بن البنّا عن أبي القاسم المهرواني، عن أبي عمر بن مهدي، عن محمد بن أحمد بن يعقوب، عن جده، عن بشار به بنحوه. والراجح هو الموصول؛ لأنها رواية الأكثرين والحمل في المرسل على بشّار فإنه ضعيف كما تقدم. ومع ذلك فالموصول ضعيف أيضًا لضعف بشار، والله أعلم.