المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٣٣٢٣ - [١] وقال إِسْحَاقُ: قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ [سَعِيدُ بْنُ سَعِيدٍ] (١) أَبُو الصَّبَّاح، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُمير بْنِ عُقْبَةَ (٢)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي بُردة بْنِ نِيار ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: "ما من عبد يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَاةً صَادِقًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، إلَّا كتب الله تعالى له بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا (٣) عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ؟ ". فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أسامة، وقال: نعم. ٣٣٢٣ - [١] الحكم عليه: هذا الإسناد ضعيف، لوجود سعيد بن سعيد، وشيخه سعيد بن عُمير، وهما مقبولان، وللاضطراب في سنده، فمرة يُروى عن سعيد بن عُمير، عن عمه، ومرة عن سعيد بن عُمير، عن أبيه. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦١)، ثم قال: رواه البزّار، ورجاله ثقات، ورواه الطبراني. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢١/ ب) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بن راهويه، والطبراني، والبزار، والنسائيُّ في اليوم والليلة. وذكره الشيخ الألباني في السلسة الضعيفة (٤/ ٢٩٦) وقال: ضعيف. تخريجه: أخرجه البخاريُّ معلقًا في التاريخ الكبير (٣/ ٥٠٢)، والنسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٧)، والمِزي في تهذيب الكمال (١١/ ٢٧)، كلاهما من طريق أبي كُريب. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة، كما في جلاء الأفهام (ص ٤٥)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٩٥) قال: حدّثنا عُبيد بن غنام، كلاهما: عن = = أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ٤٦) قال: حدّثنا إبراهيم بن سعيد، والبيهقيُّ في الدعوات (ص ١١٨)، من طريق أبي يعلى الثوري، خمستهم: عن أبي أسامة، به، بنحوه، وسقط: سعيد بن سعيد. من إسناد الطبراني. ولفظ الطبراني: "ما صلَّى عليّ عبد من أمتي صلاة صادقًا بها قلب نفسه، إلَّا صلّى الله عليه بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حسنات، ورفع له بها عشر درجات، ومحا عنه بها عشر سيئات". ورُوي هذا الحديث من طريق سعيد بن سعيد، عن سعيد بن عُمير، عن أبيه، مرفوعًا أخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٦)، وأبو نُعيم في معرفة الصحابة -خ- (٢/ ١٥٠/ ب)، وفي الحلية (٨/ ٣٧٣)، والمِزي في تهذيب الكمال (١١/ ٢٧)، ثلاثتهم: من طريق وكيع، وأخرجه ابن قانع كما في جلاء الأفهام (ص ٥٦)، والأصبهاني في التركيب (٢/ ٦٨٣)، ومن طريقه السُّبْكي في طبقات الشافعية (١/ ١٦٠)، كلاهما من طريق محمد بن ربيعة الكِلابي، كلاهما: عن سعيد بن سعيد، به، بنحوه. قال أبو نُعيم في الحلية: لا أعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلَّا سعيد، عن سعيد. وقال المِزي: قال أبو قريش: سألت أبا زُرعة عن اختلاف هذين الحديثين؟ فقال: حديث أبي أسامة أشبه. أهـ. ونقله ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٤٦)، عن أبي قريش. وذكر ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ١٦٤) هذين الطريقين، ثم قال: قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: حديث وكيع أشبه، ولا أعلم لعُمير صحبة. قلت: أبو أسامة ثقة، وقد خالف وكيعًا كما ترى، وهو ثقة أيضًا، ومن المحتمل أن يكون سعيد بن عُمير قد حدَّث به، عن عمه مرة، وعن أبيه مرة، والله أعلم. = = وبشهد له ما رُوي عن أنس، وعامر بن ربيعة، وأبي هريرة ﵃ كما يلي: ١ - حديث أنس: أخرجه النسائيُّ (٣/ ٥٠)، وفي عمل اليوم والليلة (ص ٢٩٦)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٤/ ٣٩٦)، من طريق أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ صلَّى عَلَى صلاة واحدة صلَّى الله عليه عشر صلوات، وحطت عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات". وسنده صحيح، وقد تقدم تخريجه في شواهد الحديث رقم (٣٣٢٢ [١]) بلفظ: "من ذكرني فليصلّ علىّ، ومن صلَّى عليَّ صلاة واحدة، صلَّى الله عليه عشرًا". وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة في المسند بعضه مع قصة في أوله، بلفظ: إِنَّ جِبْرِيلَ ﵊ أَتَانِي فَقَالَ: "مَنْ صلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عشرًا، ورفعه عشر درجات". وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث القادم برقم (٣٣٢٧).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.