٢ - أثر أبي الدرداء: أخرجه ابن المبارك (ص ٣٣٢) واللفظ له، ومن طريقه كل من: الأصبهاني في الترغيب (١/ ٢٩١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (١٣/ ٧٥٣) من طريق مكحول، أن أبا الدرداء كان يقول: "من الناس مفاتيح للخير، ومغاليق للشر، ولهم بذلك أجر، ومن الناس مفاتيح للشر، ومغاليق للخير، وعليهم بذلك إصر، وتفكر ساعة خير من قيام ليلة". قال ابن صاعد: تفرّد به ابن المبارك، غريب الإسناد صحيح. قلت: مسنده منقطع، مكحول هو الشامي لم يسمع من أبي الدرداء ﵁، (انظر جامع التحصيل ص ٢٨٥). = = ٣ - حديث ابن مسعود: أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢٥٣) واللفظ له، والبيهقيُّ في الشعب (١/ ٤٥٥) من طريق زيد بن الحُباب، ثنا سُفْيَانُ عَنْ حَبيب بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إن من الناس مفاتيح لذكر الله، إذا رؤوا ذُكر الله". وإسناده ضعيف، زيد بن الحُباب صدوق يخطئ في حديث الثوري (التقريب ص ٢٢٢).