١١٢٣ - [وَقَالَ أَيْضًا] (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ الأعمش، أخبرت عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذات لَيْلَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ (٢) الْقَدْرِ وَقَدْ أُخبرنا بِهِ فَسَمِعَ لَغَطًا فِي الْمَسْجِدِ فاختلست منه (٣). ١١٢٣ - تخريجه: إبراهيم هو الجوهري، ثقة حافظ، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة، ثقة، ورواية الأعمش عن أنس فيها انقطاع. والحديث رواه أبو يعلى (٧/ ٨٧: ٤٠٢١). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤٩١: ٥٢٥). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٧٩): رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط, وسقط منه التابعي ورجاله ثقات. ورواه مالك (١/ ٣٢٠)، عن حميد، عن أنس بنحوه، ومن طريقه رواه الشافعي كما في السنن (ص ٣١٣: ٣٢٥)، والنسائي في الكبرى- كما في تحفة الأشراف (١/ ٢٠١: ٧٣٨) عن محمَّد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك به. لكن ورد من طرق عن حميد، عن أنس، عن عبادة مرفوعًا، رواه البخاري برقم (٤٩ و ٢٠٢٣ و ٦٠٤٩)، وأحمد (٥/ ٣١٣ و ٣١٩)، وابن أبي شيبة (٣/ ٧٣)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤/ ٢٤٢: ٥٠٧١)، والبيهقي (٤/ ٣١١)، والطيالسي (ص ٧٨: ٥٧٦)، وابن خزيمة (٣/ ٣٣٤: ٢١٩٨)، وابن حبان (٨/ ٤٣٥: ٣٦٧٩)، والبغوي في شرح السنّة (٦/ ٣٨٠: ١٨٢١)، وتقدم ما في الباب من أحاديث عند الحديث رقم (١١١٥) [٣].