١٠٨٢ - [وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ] (١): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هريرة ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ؛ يوم كان (٢) تصومه (٣) الأنبياء (٤) فصوموه. ١٠٨٢ - تخريجه: رواه ابن أبو شيبة في المصنف (٣/ ٥٥). قال البوصيري (٤/ ٢٥١): مسند ضعيف لضعف إبراهيم الهجري. وروى البزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٩٠) قال: حدثنا علي بن المنذر, ثنا محمَّد بن فضيل، عن الهجري يعني إبراهيم, عن أبي عياض، عن أبو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "عاشوواء عيد نبي كان قبلكم فصوموه أنتم". وروى الإِمام أحمد (٢/ ٣٥٩) قال: ثنا أبو جعفر, ثنا عبد الصمد عن أبيه عن شبيل عن أبي هريرة قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بأناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء فقال: ما هذا الصوم؟ قالوا: هذا اليوم الذي نجي الله موسى وبني إسرائيل من الغرق وغرق فيه فرعون وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح وموسى شكرًا لله تعالى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّا أحق بموسى، وأحق بصوم هذا اليوم"، فأمر أصحابه بالصوم.