المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٢ - وهو القوي، أنه لا مكان لزياد بن أبي الجعد في إسناد هذا الحديث، فهو بمنزلة القارئ على الشيخ، فهل يذكر أحد من الرواة عن مالك -مثلًا- في إسناده من كان يقرأ على مالك، واسطة بينه وبينه؟ قال أحمد شاكر في تعليقه على المحلى (٤/ ٥٤): وهذا صريح -يعني قوله: (والشيخ يسمع) - في رواية هلال عن وابصة، إذ هو من باب العرض على الشيخ، وهو حجة كالسماع عند العلماء، ولذلك قال الترمذي: وفي حديث حصين ما يدل على أن هلالًا قد أدرك وابصة. اهـ. قلت: وفي رواية ابن ماجه ما يدل على أن هلالًا سمعه من وابصة، فقد قال ابن ماجه: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف قال: أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد، فأوقفني على شيخ بالرقة، يقال له وابصة بن معبد، فقال: (صلى رجل خلف الصف وحده فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يعيد). قال المزي (تحفة الأشراف ٩/ ٧٦): وليس فيه -يعني رواية ابن ماجه- (أخبرني هذا الشيخ) كأن هلالًا رواه عن وابصة نفسه. اهـ. وقال في تهذيب الكمال (٩/ ٤٤٥): وذكره -يعني زياد بن أبي الجعد- ابن ماجه في حديث وابصة. اهـ. وقد توبع هلال بن يساف في رواية هذا الحديث عن زياد بن أبي الجعد. فرواه أحمد (٤/ ٢٢٨)، والدارمي (١/ ٢٩٥)؛ وابن حبان (٣/ ٣١٢: ٢١٩٨)؛ والطبراني (٢٢/ ١٤١، ١٤٣: ٣٧٤، ٣٨٤)؛ والدارقطني (١/ ٣٦٢، ٣٦٣)؛ والييهقي (٣/ ١٠٥). من طرق عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن عمه عبيد بن أبي الجعد، عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة بن معبد ﵁، أن رجلًا صلى خلف الصف= = وحده، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يعيد. وعند الدارقطني وغيره زيادة: (الصلاة). ويزيد بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي، وثقه أحمد وابن معين والعجلي، والذهبي. وقال أبو زرعة: شيخ. اهـ. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، صالح الحديث. اهـ. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ: صدوق. اهـ. وهو لا ينزل عن هذه المرتبة بلا شك، وأما قول البزار -كما في نصب الراية (٢/ ٣٨) -: وأما حديث يزيد بن زياد، فلا نعلم أحدًا من أهل العلم إلَّا وهو يضعف أخباره، فلا يحتج بحديثه. اهـ. فلم أجد له مستندًا. (الجرح ٩/ ٢٦٢؛ الثقات ٧/ ٦٢١؛ الكاشف ٣/ ٢٤٣؛ التهذيب ١١/ ٣٢٨؛ التقريب ص ٦٠١). وعمه عبيد بن أبي الجعد، قال فيه الحافظ: صدوق. اهـ. (التقريب ص ٣٧٦). وقد توبع يزيد بن زياد في رواية هذا الحديث عن عمه عبيد. فرواه الطبراني (٢٢/ ١٤٣: ٣٨٥، ٣٨٦). من طريقين عن عبد الواحد بن زياد -وهو العبدي- عن الأعمش، عن عبيد بن أبي الجعد، عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة، فذكره. وهذا إسناد جيد لولا عنعنة الأعمش، وقد احتمل بعض الأئمة تدليسه. ورواه الطبراني (٢٢/ ١٤٤: ٣٨٨). من طريق عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عبيد بن أبي الجعد، عن سالم بن أبي الجعد، عن وابصة، فذكره. فلعل عبيد بن أبي الجعد كان يحفظه عن أخيه زياد، وعن سالم أيضًا. حيث إنه قد توبع في روايته عن سالم بن أبي الجعد عن وابصة. فرواه الطبراني (٢٢/ ١٤٤: ٣٩٠). من طريق أبي خالد الأحمر، عن محمد بن سالم، عن سالم بن أبي الجعد،= = عن وابصة، به فذكره. لكن محمد بن سالم الكوفي، ضعيف جدًا. ورواه أحمد (٤/ ٢٢٨)، والطبراني (٢٢/ ١٤٣: ٣٨٣)، وتمام في فوائده كما في الروض البسام (١/ ٣٣٢: ٣١٥). من طرق عن أبي معاوية، ثنا الأعمش، عن شِمْر بن عطية، عن هلال بن يساف، عن وابصة بن معبد ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن رجل صلَّى خلف الصفوف وحده؟ فقال: "يعيد -زاد أحمد: الصلاة-" وهذا إسناد صحيح إن سلم من تدليس الأعمش، وهلال بن يساف قد لقي وابصة بن معبد، وعرض عليه زياد بن أبي الجعد هذا الحديث وهلال يسمع، ولا يبعد أن يكون سمع منه بلفظه. وهذه الرواية في متنها اختلاف عن سابقتها، فلعله من تصرف الرواة. وقد رواه الطبراني (٢٢/ ١٤٣: ٣٨٧). من طريق معتمر بن سليمان قال: سمعت الحجاج بن أرطاة يحدث عن هلال بن يساف، عن وابصة ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رأى رجلًا يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة. لكن حجاج بن أرطاة، صدوق ربما أخطأ، وإن يدلس عن الضعفاء. وللحديث طريق أخرى عن وابصة: فرواه الطبراني (٢٢/ ١٤٦: ٣٩٦)، والخطيب في الأسماء المبهمة (ص ٣٢١، ٣٢٢). من طرق عن عمر بن علي المقدمي، عن -وفي رواية الطبراني: ثنا- أشعث بن سوار، عن بكير بن الأخنس، عن حنش -تصحفت في الأسماء المبهمة إلى (وحيش) - ابن المعتمر، عن وابصة ﵁ قال: (رآني -تصحفت في الطبراني إلى: (وافى) - أصلي خلف الصف وحدي، فأمرني أن أعيد الصلاة) هذا= = لفظ الطبراني والخطيب بنحوه. ورواه الطبراني (٢٢/ ١٤٦: ٣٩٧). من طريق حفص بن غياث، عن أشعث بن سوار، عن بكير بن سوار، عن بكير بن الأخنس، عن حنش بن المعتمر، عن وابصة، أن رجلًا صلَّى ... الحديث. وقد زاد في هذه الطريق بكير بن سوار، وأظن ذلك من زيادات النساخ فلم أجد في الرواة أحدًا بهذا الاسم. وقد سئل أبو حاتم عن حديث عمر بن علي المقدمي -السابق- فقال: أما عمر فمحله الصدق، وأشعث هو أشعث. اهـ. قال ابنه: يعني أنه ضعيف الحديث، وهو أشعث بن سوار. قال: قلت لأبي: حنش -تصحفت إلى (حفش) - أدرك وابصة؟ قال: لا أبعده. علل ابن أبي حاتم (١/ ١٠٤: ٢٨١). وتصحف فيه أيضًا اسم والد بكير إلى: (الأحفش)، والصواب: (الأخنس). وانظر: (١/ ١٦٦: ٤٧٤). قلت: وأشعث بن سوار، ضعيف، كما أشار إلى ذلك أبو حاتم. (التقريب ص ١١٣). ورواه الطبراني (٢٢/ ١٤٦: ٣٩٨). من طريق أبي خالد الأحمر، ثنا أشعث بن سوار، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن وابصة. وأشعث، عن بكير بن الأخنس، عن وابصة ﵁ قال: صليت صفًا وحدي ... الحديث. ففي هذه الطريق لم يذكر حنش بن المعتمر، وبكير بن الأخنس له رواية عن صغار الصحابة، لكن لم يذكر المزي وابصة في شيوخه. وقد أشار أبو حاتم إلى هذه الطريق، حين سئل عن حديث عمر بن علي السابق، فقال: رواه بعض الكوفيين عن أشعث، عن بكير، عن وابصة بن معبد، عن النبي ﷺ. اهـ. علل ابن أبي حاتم (١/ ١٦٦: ٤٧٤). وله طريق أخرى عن وابصة ﵁:= = فرواه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (٢/ ٢٩٢: ٢٥٠)؛ وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٣٥٢: ٢/ ٣٦٤). من طريق عقيل بن يحيى، ثنا الطائي -شيخ قدم علينا أيام أبي داود- ثنا قيس، عن السدي، عن زيد بن وهب، حدثني وابصة بن معبد، أن رجلًا صلَّى خلف النبي ﷺ، وحده، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ صلاته قال: "ألا دخلت في الصف، أو جذبت إليك رجلًا. أعد الصلاة". قال أبو نعيم: قال أبو محمد -يعني أبا الشيخ الأصبهاني-: هذا الشيخ أراه يحيى بن عبدويه البغدادي، لأن هذا الحديث معروف به. اهـ. قلت: ومن طريقه رواه بن الأعرابي في المعجم- كما في إرواء الغليل (٢/ ٣٢٦). قال الألباني: وهذا إسناد واهٍ أيضًا، قيس هو ابن الربيع، قال الحافظ: صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. وبه أعله الحافظ في التلخيص (٢/ ٣٧). قال الألباني: وإعلاله بالراوي عنه يحيى بن عبدويه أولى، فإنه وإن كان قد أثنى عليه أحمد، فقد قال فيه ابن معين: كذاب رجل سوء. وقال مرة: ليس بشيء. اهـ. انظر: ترجمته في تاريخ بغداد (١٤/ ١٦٥)؛ الميزان (٤/ ٣٩٤)، ولسان الميزان (٦/ ٢٦٨)؛ وتعجيل المنفعة (ص ٤٤٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.