٨٦ - الحسين بن علي بن سيد الكل بن أيوب بن أبي صفرة الأزدي المصري نجم الدين المعروف بالأسواني وبابن أبي شيخة وهو أخو زبير، (¬٢٧٩) سمع من محمد بن عبد الخالق بن طرخان الأربعين المشتملة على طبقات الأربعين لابن المفضل، ومن الشيخ شمس الدين بن العماد جزءا من تأليفه، ومن محمد بن الحسين الفوي الخمسة الأول من الخلعيات (¬٢٨٠) ومن غيرهم. وأجاز له جماعة منهم محمد بن عبد المؤمن الصوري، وإسماعيل بن توز بن قمر وإبراهيم بن علي الواسطي وغيرهم. وكان إماما في الفقه والقراءات والعربية والتعبير، ملازما لشغل الطلبة، أعاد بالمدرستين الشريفية والقطبية، وولي مشيخة مدرسة آل ملك وانتفع به الطلبة. توفي ليلة الخميس ثاني صفر سنة تسع وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا حسين بن علي إجازة، وكتب عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا ابن طرخان، أخبرنا أبو الحسن علي بن المفضل الفقيه، أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أخبرنا القاسم بن الفضل الثقفي، حدثنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن جعفر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، (¬٢٨١) سمع جابر بن عبد الله يقول: لما نزل على النبي ﷺ ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ (¬٢٨٢) قال: "أعوذ بوجهك" ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ (¬٢٨٣) قال: "أعوذ بوجهك"، ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ (¬٢٨٤) قال: "هاتان أهون أو أيسر". رواه البخاري (¬٢٨٥) والترمذي (¬٢٨٦) من حديث ابن عيينة.