٥٧٧٠ - وعن علي أن يهوديا يقال له: فلان حبر كان له على رسول الله ﷺ دنانير فتقاضى النبي ﷺ فقال له: " يا يهودي ما عندي ما أعطيك ". قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني. فقال رسول الله ﷺ: " إذا أجلس معك " فجلس معه فصلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله ﷺ يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله ﷺ ما الذي يصنعون به. فقالوا: يا رسول الله يهودي يحبسك فقال رسول الله ﷺ: " منعني ربي أن أظلم معاهدا وغيره " فلما ترجل النهار قال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله وشطر مالي في سبيل الله أما والله ما فعلت بك الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة: محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا متزي (¬١) بالفحش ولا قول الخنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وهذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله وكان اليهودي كثير المال. [٥٨٣٢] • رواه البيهقي (¬١) [٦/ ٢٨٠] في "الدلائل".