عوالي أبي حنيفة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أبي زيد عن محمود بن إسماعيل الصيرفي عن أحمد بن محمد بن الحسين عن أبو القاسم الطبراني عن بشر بن موسى عن أبو عبد الرحمن المقرئ عن أبو حنيفة عن أبي الزبير عن جابر أن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجيليس من الرواة: يا
١١ - أخبرنا محمد بن أبي زيد أنبأنا محمود بن إسماعيل الصيرفي أنبأنا أحمد بن محمد بن الحسين حدثنا أبو القاسم الطبراني حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ حدثنا أبو حنيفة ﵁ عن أبي الزبير عن جابر أن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي قال يا رسول الله أخبرنا عن ديننا هذا كأننا خلقنا له الساعة في أي شيء نعمل أفي شيء ثبتت فيه المقادير وجرت فيه الأقلام قال سراقة أم في أمر مستأنف قال بل فيما ثبتت فيه المقادير وجرت فيه الأقلام وقال سراقة ففيم العمل يا رسول الله قال رسول الله ﷺ اعملوا فكل عامل ميسر لما خلق له وقرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾. بلا إله إلا الله ⦗٧١⦘. ﴿فنسيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى﴾. بلا إله إلا الله. ﴿فسنيسره للعسرى﴾.