عوالي هشام بن عروة وغيره لأبي الحجاج الدمشقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
عوالي هشام بن عروة وغيره لأبي الحجاج الدمشقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء الصوفي عن الحسن بن أحمد ابن الحسن الحداد عن أحمد بن عبد الله الأصبهاني عن عبد الله بن جعفر بن إسحاق عن محمد بن أحمد بن أبي المثنى عن جعفر بن عون عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن عائشة أن قوما تكلموا في أبيها فبعثت إلى أزفلة من الناس وعلت وسادتها وأرخت ستارها ثم
الإسناد 2:أحمد بن محمد بن محمد المعدل عن الحسن بن أحمد ابن الحسن الحداد عن أحمد بن عبد الله الأصبهاني عن عبد الله بن جعفر بن إسحاق عن محمد بن أحمد بن أبي المثنى عن جعفر بن عون عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن عائشة أن قوما تكلموا في أبيها فبعثت إلى أزفلة من الناس وعلت وسادتها وأرخت ستارها ثم
الإسناد 3:مسعود بن أبي منصور الخياط عن الحسن بن أحمد ابن الحسن الحداد عن أحمد بن عبد الله الأصبهاني عن عبد الله بن جعفر بن إسحاق عن محمد بن أحمد بن أبي المثنى عن جعفر بن عون عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن عائشة أن قوما تكلموا في أبيها فبعثت إلى أزفلة من الناس وعلت وسادتها وأرخت ستارها ثم
الإسناد 4:غيرهم عن الحسن بن أحمد ابن الحسن الحداد عن أحمد بن عبد الله الأصبهاني عن عبد الله بن جعفر بن إسحاق عن محمد بن أحمد بن أبي المثنى عن جعفر بن عون عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن عائشة أن قوما تكلموا في أبيها فبعثت إلى أزفلة من الناس وعلت وسادتها وأرخت ستارها ثم

٣٢- أخبرنا أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء الصوفي وأحمد بن محمد بن محمد المعدل ومسعود بن أبي منصور الخياط وغيرهم قالوا أنا الحسن بن أحمد ابن الحسن الحداد أنا أحمد بن عبد الله الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن إسحاق نا محمد بن أحمد بن أبي المثنى نا جعفر بن عون نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن قوماً تكلموا في أبيها فبعثت إلى أزفلة من الناس وعلت وسادتها وأرخت ستارها ثم قالت: أبي وما أبيه أبي والله لا تعطوه الأيدي ذاك طود منيف، وظل مديد هيهات كذبت الظنون أنجح والله إذا كديتم، وسبق إذ ونيتم، سبق الجواد إذ استولى على الأمد، فتى قريش ناشئاً وكهفها كهلاً، يريش مملقها ويرأب شعبها ويلم شعثها حتى حليته قلوبها ثم استشرى في دينه فما برحت شكيمته في ذات الله حتى اتخذ بفنائه مسجداً يحيي فيه ما أمات المبطلون وكان ﵀ (١) غزير الدمعة وقيد الجوانح شجي النشيج فانقصفت عليه نسوان أهل مكة وولدانهم يسخرون منه ويستهزئون به ﴿الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم ⦗٣٩٣⦘ يعمهون﴾ ، فأكبرت ذلك رجالات قريش فحنت قسيها وفوقت سهامها وامتثلوه غرضاً فما فلوا له صفاة ولا قصفوا له قناة ومضى على سيسائه حتى إذ اضطرب (٢) الدين بجرانه ورست أوتاده ودخل الناس فيه أفواجاً ومن كل فرقة أرسالاً وأشتاتاً اختار الله لنبيه ﷺ ما عنده فلما قبض الله نبيه ضرب حبل الدين ومرج أهله وبغي العوائل، وظنت رجال أن قد أكثب نهرها ولات حين يظنون وإني والصديق بين أظهرهم فقام حاسراً مشمراً فرفع حاشيته بطيه وأقام أوده بثقافته حتى امذقر (٣) النفاق فلما انتاش الدين فنعشه وأراح الحق على أهله وقرر (٤) الرؤوس في كواهلها وحقن الدماء في أهبها حضرت منيته فسد ثلمته بنظيره في السيرة والمرحمة، ذاك ابن الخطاب ﵁ لله در أم حملت به ودرت عليه، لقد أوحدت به فديَّخ (٥) الكفرة وفنخها وشرد الشرك شذر مذر وبخع الأرض فبخعها حتى قاءت أكلها ترأمه ويصد عنها وتصدى له ويأباها فأروني ماذا ترتأون؟ وأي يومي أبي تنقمون أيوم إقامته إذ عدل فيكم أو يوم ظعنه إذ نظر لكم. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، ثم التفتت إلى الناس (٦) وقالت: سألتكم بالله هل أنكرتم مما قلت شيئاً؟ قالوا: اللهم لا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.