المراسيل لأبي داود
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبيد عن حماد عن أيوب عن أبي قلابة، أن عمر مر بقوم من اليهود فسمعهم يذكرون دعاء من التوراة فانتسخه، ثم جاء به إلى
٤٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَسَمِعَهُمْ يَذْكُرُونَ دُعَاءً مِنَ التَّوْرَاةِ فَانْتَسَخَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلَ يَقْرَؤُهُ، وَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ: رَجُلٌ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَلَا تَرَى مَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَ عُمَرُ الْكِتَابَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ §اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي خَاتِمًا وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ، وَاخْتُصِرَ لِيَ الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا، فَلَا يُلْهِيَنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ» فَقُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ: مَا الْمُتَهَوِّكُونَ؟ قَالَ: الْمُتَحَيِّرُونَ
المراسيل لأبي داود
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبيد عن حماد عن أيوب عن أبي قلابة، أن عمر مر بقوم من اليهود فسمعهم يذكرون دعاء من التوراة فانتسخه، ثم جاء به إلى
٤٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَسَمِعَهُمْ يَذْكُرُونَ دُعَاءً مِنَ التَّوْرَاةِ فَانْتَسَخَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَجَعَلَ يَقْرَؤُهُ، وَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ: رَجُلٌ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَلَا تَرَى مَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَ عُمَرُ الْكِتَابَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ بَعَثَنِي خَاتِمًا وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ، وَاخْتُصِرَ لِيَ الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا، فَلَا يُلْهِيَنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ» فَقُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ: مَا الْمُتَهَوِّكُونَ؟ قَالَ: الْمُتَحَيِّرُونَ