المراسيل لأبي داود

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المراسيل لأبي داود
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث ، ابن أبي الحواري عن الوليد عن ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير

٢١٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ رَأَى جَارِيَةً ضَخْمَةَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ» ، قَالُوا: اشْتَرَاهَا فُلَانٌ مِنَ السَّبْيِ، قَالَ: «هَلْ يَطَؤُهَا» ، قَالُوا نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§كَيْفَ تَرِثُهُ وَقَدْ غَدَرَتْ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، أَمْ كَيْفَ يَرِثُكَ وَلَيْسَ مِنْكَ؟ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَكَ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَكَ الْقَبْرَ» قَالَ: وَأَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَدَهَا - [١٨٩] - قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَوَّلُهُ يُرْوَى مُتَّصِلًا، وَهَذَا زَادَ: وَأَعْتَقَ وَلَدَهَا

المراسيل لأبي داود
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث ، ابن أبي الحواري عن الوليد عن ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير

٢١٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ رَأَى جَارِيَةً ضَخْمَةَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ» ، قَالُوا: اشْتَرَاهَا فُلَانٌ مِنَ السَّبْيِ، قَالَ: «هَلْ يَطَؤُهَا» ، قَالُوا نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَيْفَ تَرِثُهُ وَقَدْ غَدَرَتْ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، أَمْ كَيْفَ يَرِثُكَ وَلَيْسَ مِنْكَ؟ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَكَ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَكَ الْقَبْرَ» قَالَ: وَأَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَدَهَا ⦗١٨٩⦘ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَوَّلُهُ يُرْوَى مُتَّصِلًا، وَهَذَا زَادَ: وَأَعْتَقَ وَلَدَهَا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.