الزهد لأبي داود
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو داود عن محمد بن المثنى عن عبد الوهاب عن عبيد الله عن سليمان بن حبيب عن سعيد بن عشارة عن ابن بشار سعيد بن عشارة عن كنت أرعى غنما نحو الشام
الإسناد 2:أبو داود عن Muhammad bin Bashar Bindar عن عبد الوهاب عن عبيد الله عن سليمان بن حبيب عن سعيد بن عشارة عن ابن بشار سعيد بن عشارة عن كنت أرعى غنما نحو الشام ١٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا: نا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُشَارَةَ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ سَعِيدُ بْنُ عُشَارَةَ قَالَ: §كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا نَحْوَ الشَّامِ، فَذَكَرَ لِي رَكْبٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَعَرَّضْتُ لَهُمْ فَقُلْتُ: عَلِّمُونِي، فَقَدَّمُوا إِلَيَّ كَلَامًا كُلُّهُمْ يَأْمُرُنِي بِخَيْرٍ، وَوَرَائَهُمْ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: يَعْنِي بِهِ كَانَ هِمَّتُهُ بَيْتُهُ وَبَيْنَ وَاسِطَةِ رَحْلِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: مَسْأَلَتُكَ، وَالَّذِي قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: رَدُّوا عَلَيْكَ؟ وَإِنِّي أَرَاهُمْ قَدْ أَكْثَرُوا عَلَيْكَ. قَالَ: أَجَلْ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَكْثَرُوا عَلَيَّ حَتَّى مَا حَفِظْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالُوا. قَالَ: إِنِّي سَأَجْمَعُ لَكَ ذَلِكَ فِي أَمْرَيْنِ: إِنَّهُ لَا غِنَى بِكَ عَنْ حَظِّكَ مِنَ الدُّنْيَا , وَأَنْتَ إِلَى حَظِّكَ مِنَ الْآخِرَةِ أَفْقَرُ، فَإِذَا عَرَضَ لَكَ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا لِلَّهِ، وَالْآخَرُ لِلدُّنْيَا فَخُذِ الَّذِي لِلَّهِ يَأْتِي عَلَى حَاجَتِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَنْتَظِمُهَا انْتِظَامَ الدُّمْيَةِ ثُمَّ يَزُولُ مَعَكَ حَيْثُ مَازِلْتَ.
الزهد لأبي داود
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو داود عن محمد بن المثنى عن عبد الوهاب عن عبيد الله عن سليمان بن حبيب عن سعيد بن عشارة عن ابن بشار سعيد بن عشارة عن كنت أرعى غنما نحو الشام
الإسناد 2:أبو داود عن Muhammad bin Bashar Bindar عن عبد الوهاب عن عبيد الله عن سليمان بن حبيب عن سعيد بن عشارة عن ابن بشار سعيد بن عشارة عن كنت أرعى غنما نحو الشام ١٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا: نا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُشَارَةَ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ سَعِيدُ بْنُ عُشَارَةَ قَالَ: كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا نَحْوَ الشَّامِ، فَذَكَرَ لِي رَكْبٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَتَعَرَّضْتُ لَهُمْ فَقُلْتُ: عَلِّمُونِي، فَقَدَّمُوا إِلَيَّ كَلَامًا كُلُّهُمْ يَأْمُرُنِي بِخَيْرٍ، وَوَرَائَهُمْ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: يَعْنِي بِهِ كَانَ هِمَّتُهُ بَيْتُهُ وَبَيْنَ وَاسِطَةِ رَحْلِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: مَسْأَلَتُكَ، وَالَّذِي قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: رَدُّوا عَلَيْكَ؟ وَإِنِّي أَرَاهُمْ قَدْ أَكْثَرُوا عَلَيْكَ. قَالَ: أَجَلْ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَكْثَرُوا عَلَيَّ حَتَّى مَا حَفِظْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالُوا. قَالَ: إِنِّي سَأَجْمَعُ لَكَ ذَلِكَ فِي أَمْرَيْنِ: إِنَّهُ لَا غِنَى بِكَ عَنْ حَظِّكَ مِنَ الدُّنْيَا , وَأَنْتَ إِلَى حَظِّكَ مِنَ الْآخِرَةِ أَفْقَرُ، فَإِذَا عَرَضَ لَكَ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا لِلَّهِ، وَالْآخَرُ لِلدُّنْيَا فَخُذِ الَّذِي لِلَّهِ يَأْتِي عَلَى حَاجَتِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَنْتَظِمُهَا انْتِظَامَ الدُّمْيَةِ ثُمَّ يَزُولُ مَعَكَ حَيْثُ مَازِلْتَ.