الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن جرير بن عبد الحميد عن الأشعث يعني الضبي عن Shamr bin 'Atiyya
١٥٧٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ يَعْنِي الضَّبِّيَّ، عَنْ شِمْرٍ، أَوْ غَيْرِهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ [فاطر: ٣٣] إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنْا الْحَزَنَ﴾ [فاطر: ٣٤] قَالَ: " حَزَنُ الطَّعَامِ، غَفَرَ لَهُمُ الذُّنُوبَ الَّتِي عَمِلُوهَا، وَشَكَرَ لَهُمُ الْخَيْرَ الَّذِي جبَلَهُمْ عَلَيْهِ فَعَمِلُوا بِهِ، فَمِنْ ثَمَّ قَالُوا ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: ٣٤] "