الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن الهيثم عن صالح المدني عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك الأنصاري
١٥٣٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ، أَخْبَرَنَا صَالِحٌ الْمَدَنِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ " أَسْفَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ دَرَجَةً لَمَنْ يَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ عَشَرَةُ أَلْفِ خَادِمٍ، بِيَدِ كُلِّ خَادِمٍ صَحْفَتَانِ: صَحْفَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَصَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى، يَأْكُلُ مِنْ آخِرِهَا مِثْلَ مَا يَأْكُلُ مِنْ أَوَّلِهَا، يَجِدُ لِآخِرِهَا مِنَ اللَّذَّةِ وَالطِّيبِ مَا يَجِدُ لِأَوَّلِهَا، ثُمَّ يَكُونُ ذَلِكَ رَشْحَ مِسْكٍ، وَجُشَاءَ مِسْكٍ، لَا يَبُولُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ "