الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن ابن المبارك عن سليمان بن المغيرة
١٥٠٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مُجْتَهِدًا فَقِيلَ لَهُ: لَوْ أَنَّكَ رَفَقْتَ بِنَفْسِكَ يَأْمُرُونَهُ أَنْ يَدَعَ بَعْضَ مَا يَصْنَعُ، فَقَالَ: لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ ⦗٥٣٠⦘ وَجَلَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ ﷾ لَا يُعَذِّبُنِي لَاجْتَهَدْتُ فِي الْعِبَادَةِ، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: تَعذُرُنِي نَفْسِي "