الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن ابن المبارك عن محمد بن طلحة
١٥٠٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ أَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ «كَانَ يَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ وَيَصُومُ فِي الْحَرِّ حَتَّى يَخْضَرَّ جَسَدُهُ وَيَصْفَرَّ» قَالَ: فَكَانَ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ يَقُولُ لَهُ: لِمَ تُعَذِّبُ هَذَا الْجَسَدَ؟ لِمَ تُعَذِّبُ هَذَا الْجَسَدَ؟ فَيَقُولُ الْأَسْوَدُ: «إِنَّ الْأَمْرَ جِدٌّ، فَجِدَّ» وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّ الْأَسْوَدَ قَالَ: «كَرَامَتَهُ أُرِيدُ»