الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قرة العجلي عن أخبرت أن عبد الرحمن بن سابط عن أخبرت أن
١٤٨٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ يُحَدِّثُ عَنْ قُرَّةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَابِطٍ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ «عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ ﵎ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ - قَوْمًا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، وُجُوهُهُمْ نُورٌ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ تَغْشَى أَبْصَارَ النَّاظِرِينَ دُونَهُمْ، لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ» قِيلَ: فَمَا هُمْ؟ قَالَ: «قَوْمٌ تَحَابُّوا فِي جَلَالِ اللَّهِ حِينَ عُصِيَ اللَّهُ فِي أَرْضِهِ»