أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٩٧ - عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أنها حدّثت أن جرهما كانت أهل البيت، وهم العرب الذين كانوا يتكلمون بالعربية، ونكح إليهم اسماعيل ﵇-فأحلّوا حرم البيت، واقتتلوا، حتى كانوا يتفاوتون، فسلّط الله عليهم العرب، فخرجوا من مكة إلى اليمن. وكان حول البيت غيضة، والسيل يدخله، ولم يرفع البيت حينئذ، فإذا قدم الحاج وطنّوه، حتى يذهب الغيضة، فإذا خرجوا بثبت (¬٢).فقدم قصي فقطع الغيضة، وابتنى حول البيت دارا، ونكح حبي بنت حليل، فولدت له عبد الدار بن قصي أوّل ما ولدت، فسمّاه عبد الدار بداره تلك، وجعل الحجابة له لأنه أكبرهم. وعبد مناف، بمناف، وجعل السقاية له. والرفادة ودار الندوة، لعبد العزي. واللواء لعبد قصي، ويقال: عبد بن قصي. فقال قصي لامرأته: قولي لجدّتك تدل بنيك على الحجر. فلم يزل بها حتى قالت: إني أفعل، إنهم حين خرجوا إلى اليمن سرقوه ونزلوا منزلا وهو معهم، فبرك الجمل الذي عليه، فضربوه، فقام، ثم برك فضربوه فقام، فبرك الثالثة، فقالوا: ما برك إلاّ من أجل الحجر، فدفنوه، وذلك في أسفل مكة، وإني أعرف حين برك، فخرجوا بالحديد، وخرجوا بها معهم، فأرتهم حيث برك أولا وثانيا وثالثا. فقالت: احفروا ها هنا، فحفروا حتى يئسوا منه، ثمّ ضربوا فأسابوه وأخرجوه، فأتى به قصي فوضعه في الأرض، وكانوا يتمسّحون به وهو في الأرض، حتى بنى قصي البيت، ومات قصي ودفن بالحجون (¬١). ذكر إخراج قصي الحجر الأسود بعد دفن جرهم له*

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.