أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الفاكهي - ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد بن عبد الرحمن عن عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج عن عطاء

١٤٢٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: " مَنْ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا فَلْيَجْعَلِ الْمَرْوَةَ الْبَيْضَاءَ فِي ظَهْرِهِ، وَلْيَسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ، وَلْيَدَعِ الطَّرِيقَ طَرِيقَ الْمَرْوَةِ، وَلْيَأْخُذْ بَيْنَ دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ " وَأَقُولُ أَنَا: وَهِيَ دَارُ مَنَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَبَيْنَ الْمَرْوَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الطَّرِيقِ دَارُ طَلْحَةَ بْنِ دَاوُدَ، حَتَّى يَجْعَلَ الْمَرْوَةَ فِي ظَهْرِهِ وَزَعَمَ بَعْضُ الْمَكِّيِّينَ أَنَّ مَشَايِخَهُمْ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ ذَلِكَ وَيَرَوْنَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَفَ فِيهِ، وَهُوَ فِي أَعْلَى شَيْءٍ مِنَ الدَّرَجِ، عَلَى يَسَارِ الْوَاقِفِ عِنْدَ شَظِيَّتَيْنِ مِنَ الْجَبَلِ، صَخْرَةٌ مُتَفَرِّقٌ مُقَدَّمُهَا كَالذِّرَاعِ أَوْ أَكْثَرَ قَلِيلًا، ضَيِّقٌ مُؤَخَّرُهَا، ارْتِفَاعُهَا ذِرَاعٌ أَوْ أَكْثَرُ وَكَانَ مَرْوُ الْمَرْوَةِ كَثِيرًا قَدْ ذَهَبَ بِهِ النَّاسُ حَتَّى شَدَّ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَةَ الْكَبِيرَةَ بِالنُّورَةِ، وَهُوَ بِنَاءُ دَرَجِ الْمَرْوَةِ

أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد بن عبد الرحمن عن عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج عن عطاء

١٤٢٠ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: من طاف بين الصفا والمروة راكبا فليجعل المروة البيضاء في ظهره، ليستقبل البيت وليدع الطريق، طريق المروة، وليأخذ بين دار عبد الله بن عبد الملك-وأقول أنا: وهي دار منارة المنقوشة-قال ابن جريج: وبين المروة البيضاء في الطريق-دار طلحة بن داود-حتى يجعل المروة في ظهره (¬١). وزعم بعض المكيّين أنّ مشايخهم كانوا يتحرّون ذلك، ويرون أن النبي ﷺ وقف فيه، وهو في أعلى شيء من الدرج، على يسار الواقف عند شظيتين من الجبل، صخرة متفرّق مقدمها كالذراع أو أكثر قليلا، ضيق مؤخرها، ارتفاعها ذراع أو أكثر. وكان مرو المروة كثيرا قد ذهب به الناس حتى شدّ عبد الصمد (¬٢) بن علي المروة الكبيرة بالنورة، وهو بناء درج المروة. ذكر الله-﷿ -بين الصفا والمروة وما جاء في الحديث بينهما

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.