أخبار مكة - الفاكهي - ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ميمون بن الحكم الصنعاني عن محمد بن جعشم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن الزبير
١٢٢٠ - وَحَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْحَكَمِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشُمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ ﵄ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: " صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ "، قَالَ: قُلْتُ: لَمْ يُسَمِّ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ إِنَّمَا يُرِيدُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ مِثْلَ خَبَرِ عَطَاءٍ هَذَا، قَالَ: ثُمَّ يُشِيرُ ابْنُ الزُّبَيْرِ ﵄ إِلَى الْمَدِينَةِ
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ: "
كُنَّا سَمِعْنَا أَنَّ صَلَاةً فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتَيْنِ فِيمَا سِوَاهُ، وَصَلَاةً فِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعٍ " يَعْنِي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ميمون بن الحكم الصنعاني عن محمد بن جعشم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن الزبير
١٢٢٠ - وحدّثنا ميمون بن الحكم الصنعاني، قال: ثنا محمد بن جعشم، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع ابن الزبير-﵄ يقول على المنبر: صلاة في المسجد الحرام خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد. قال: قلت: لم يسمّ مسجد المدينة؟ قال: فخيّل إليّ أنه إنما يريد مسجد المدينة (¬١).
قال ابن جريج: وأخبرني سليمان بن عتيق مثل خبر عطاء هذا. قال: ثم يشير ابن الزبير-﵄-إلى المدينة (¬٢).
قال ابن جريج: وأخبرني ابراهيم بن ميسرة، أنه سمع طاوسا يقول: كنا سمعنا أن صلاة في مسجد المدينة خير من صلاتين فيما سواه، وصلاة في هذا خير من أربع،-يعني في المسجد الحرام-.
قال ابن جريج في حديث ابن جعشم هذا: وأقول أنا كان عطاء يقول:
تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد إلى المسجد الحرام، ومسجد المدينة، والمسجد الأقصى، وكان ينكر أولا الأقصى ثم عاد فعده معها (¬٣).
/قال ابن جريج: قال طاوس: ترحّل الرّحال إلى [مسجدين] (¬٤)، مسجد مكة، ومسجد المدينة (¬٥).