أخبار مكة - الفاكهي - ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ميمون بن الحكم الصنعاني عن محمد بن جعشم عن ياسين بن معاذ
١٧١ - حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْحَكَمِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشُمٍ، عَنْ يَاسِينَ بْنِ مُعَاذٍ، يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَرَّ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ قَالَ: "
اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَالذُّلِّ، وَمَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا﴾ [البقرة: ٢٠١] عَذَابَ النَّارِ " وَقَالَ كَانَ عَلِيٌّ ﵁ يَدْعُو بِمِثْلِ ذَلِكَ إِذَا مَرَّ بِهِ
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ميمون بن الحكم الصنعاني عن محمد بن جعشم عن ياسين بن معاذ
١٧١ - حدّثنا ميمون بن الحكم الصنعاني، قال: ثنا محمد بن جعشم، عن ياسين بن معاذ، يرفعه إلى علي-﵁-قال: كان رسول الله ﷺ
إذا مرّ بالركن اليماني، قال: الّلهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، والذل ومواقف الخزى في الدنيا والآخرة، ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وقال: كان علي-﵁-يدعو بمثل ذلك إذا مر به.