١٤٦٩١ - حماد بن زيد، نا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم؛ عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري: "أن النبي ﷺ خرج حتى أتى الروحاء رأى حمارًا عقيرًا فقيل: يا رسول اللَّه، هذا حمار عقير. قال: دعوه فإن الذي أصابه سيجيء. فجاء رجل من بهز فقال: يا رسول اللَّه، إني أصبت هذا فشأنكم به. فأمر أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم سار حتى إذا كان بالأُثاية بين العَرْج والرُويثة إذا ظبي (حاقف) (٤) في ظل فيه سهم، فأمر رسول اللَّه ﷺ رجلًا أن يقيم عنده حتى يجير آخر الناس لا يُعرضُ له". قلت: خرجه (س) (٥) من حديث بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد. عبد الوهاب الثقفي سمعت يحيى بن سعيد (س) (٦) سمعت يحيى بن سعيد، أخبرني محمد بن إبراهيم، عن عيسى أن عمير بن سلمة أخبره، عن البَهْزي: "أن النبي ﷺ خرج وهو محرم حتى إذا كان ببعض أفناء الروحاء إذا حمار وحش عقير، فذكره القوم لرسول اللَّه. . ." الحديث. في إدراك الصيد حيًا