٧١٨٨ - زكريا بن إسحاق (خ) (١)، نا عمرو بن دينار، عن عطاء "سمع ابن عباس يقرأ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (٢) فقال: ليست منسوخة، هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا". ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن ابن عباس "في قوله: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ (٢) يعني يتكلفونه ولا يستطيعونه ﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ (٢) فأطعم مسكينًا آخر فهو خير له، وليست منسوخة، قال: ولم يرخص في هذا إلا للشيخ الكبير الذي لا يطيق الصيام والمريض الذي علم أنه لا يشفى". الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس "أنه كان يقرؤها: "وعلى الذين يطوقونه" قال: هو الشيخ الذي لا يستطيع الصيام، فيفطر ويطعم نصف صاع مكان يوم". كذا في هذه الرواية "نصف صاع من حنطة" وروي عنه أنه قال: " مدًا لطعامه ومدًا لإدامه" وروى خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس: "إذا عجز الشيخ الكبير أطعم عن كل يوم مدًا مدًا". ورواه وهيب عن خالد ولفظه "أن يطعم كل يوم مسكينًا ولا قضاء عليه".