المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٨٧٣ - ابن علية (خ م) (١)، نا عبد العزيز، عن أنس "أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، قال: فصلينا عندها بغلس فركب نبي الله وركب أبو طلحة وأنا رديفه، فأجرى نبي الله في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله ﷺ ثم حسر الإزار عن فخذه حتى أني لأنظر إلى بياض فخذ نبي الله، فلما دخل القرية قال: الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين". ولفظ (م): "وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله. وقال أحمد بن حنبل في المسند، عن ابن علية: "فانكشف فخذه". فقوله: "انكشف" "وانحسر" دليل على أن ذلك لم يكن بقصده؛ بل بريح أو نحوه، وفي السياق الأول: "حسر" فيحتمل أنه أراد حسر ضيق الزقاق إزاره. قَلت: أو هو مبني [لم] (٢) يسم فاعله، فتوافق الألفاظ بمعنى.