شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عثمان بن محمد الكاتب عن محمد بن نوح بن عبد الله عن هارون بن إسحاق عن سعيد بن منصور عن Shhab bin Khrash bin Hwshb عن حجاج بن دينار عن أبي معشر عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن وضرب بيده على منبر الكوفة عن خطبنا علي على هذا المنبر عن ما شاء أن يذكر ٢٦٧٨ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، قَالَ: نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، فَذَكَرَ مَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ نَاسًا يُفَضِّلُونَنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي ذَلِكَ لَعَاقَبْتُ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ الْعُقُوبَةَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ، مَنْ أُتِيتُ بِهِ مِنْ بَعْدِ مَقَامِي قَدْ قَالَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ مُفْتَرٍ، عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُفْتَرِي. ثُمَّ قَالَ: §إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عثمان بن محمد الكاتب عن محمد بن نوح بن عبد الله عن هارون بن إسحاق عن سعيد بن منصور عن Shhab bin Khrash bin Hwshb عن حجاج بن دينار عن أبي معشر عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن وضرب بيده على منبر الكوفة عن خطبنا علي على هذا المنبر عن ما شاء أن يذكر ٢٦٧٨ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، قَالَ: نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، فَذَكَرَ مَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ نَاسًا يُفَضِّلُونَنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي ذَلِكَ لَعَاقَبْتُ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ الْعُقُوبَةَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ، مَنْ أُتِيتُ بِهِ مِنْ بَعْدِ مَقَامِي قَدْ قَالَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ مُفْتَرٍ، عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُفْتَرِي. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا