شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الله بن نعيم إجازة عن الزبير بن عبد الواحد عن محمد بن عبد الله بن محمد القطان عن أبو عيسى بن عياض بن أبي شحمة عن محمد بن راشد أبو بكر الأصبهاني عن أبا إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني
٢٦٦٨ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ إِجَازَةً قَالَ: أنا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: نا أَبُو عِيسَى بْنُ عِيَاضِ بْنِ أَبِي شَحْمَةَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو بَكْرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ يَحْيَى الْمُزَنِيَّ يَقُولُ:
[البحر الطويل]
§شَهِدْتُ بِأَنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ ... وَأَشْهَدُ أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَأُخْلِصُ وَأَنَّ عُرَى الْإِيمَانِ قَوْلٌ مُبَيَّنٌ ... وَفِعْلٌ زَكِّيٌّ قَدْ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَةُ رَبِّهِ ... وَكَانَ أَبُو حَفْصٍ عَلَى الْخَيْرِ يَحْرِصُ وَأُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ عُثْمَانَ فَاضِلٌ ... وَأَنَّ عَلِيًّا فَضْلُهُ متُخَصِّصُ أَئِمَّةُ قَوْمٍ مُقْتَدًى بِهُدَاهُمُ ... لَحَا اللَّهُ مَنْ إِيَّاهُمُ يَتَنَقَّصُ فَمَا لِعُتَاةٍ يَشْهَدُونَ سَفَاهَةً ... وَمَا لِسَفِيهٍ لَا يَحِيصُ وَيَخْرُصُ
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الله بن نعيم إجازة عن الزبير بن عبد الواحد عن محمد بن عبد الله بن محمد القطان عن أبو عيسى بن عياض بن أبي شحمة عن محمد بن راشد أبو بكر الأصبهاني عن أبا إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني
٢٦٦٨ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ إِجَازَةً قَالَ: أنا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: نا أَبُو عِيسَى بْنُ عِيَاضِ بْنِ أَبِي شَحْمَةَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو بَكْرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ يَحْيَى الْمُزَنِيَّ يَقُولُ:
[البحر الطويل]
شَهِدْتُ بِأَنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ ... وَأَشْهَدُ أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَأُخْلِصُ
وَأَنَّ عُرَى الْإِيمَانِ قَوْلٌ مُبَيَّنٌ ... وَفِعْلٌ زَكِّيٌّ قَدْ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَةُ رَبِّهِ ... وَكَانَ أَبُو حَفْصٍ عَلَى الْخَيْرِ يَحْرِصُ
وَأُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ عُثْمَانَ فَاضِلٌ ... وَأَنَّ عَلِيًّا فَضْلُهُ متُخَصِّصُ
أَئِمَّةُ قَوْمٍ مُقْتَدًى بِهُدَاهُمُ ... لَحَا اللَّهُ مَنْ إِيَّاهُمُ يَتَنَقَّصُ
⦗١٤٧٥⦘
فَمَا لِعُتَاةٍ يَشْهَدُونَ سَفَاهَةً ... وَمَا لِسَفِيهٍ لَا يَحِيصُ وَيَخْرُصُ