شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٣٩ - وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَقَالَ: نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§ «إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ أَوِ الْمَقْبُورُ» وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ "أَحَدُكُمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَزْرَقَانِ أَسْوَدَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا مُنْكَرٌ، وَالْآخَرِ نَكِيرٌ فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ «زَادَ يَزِيدُ» مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فَهُوَ قَائِلٌ مَا كَانَ يَقُولُهُ» ، ثُمَّ اتَّفَقَا "فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" قَالَ: فَيَقُولَانِ لَهُ: «قَدْ كُنَّا» وَقَالَ يَزِيدُ: «إِنَّا كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا فَيُفْسَحُ - [١٢٠٧] - لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ» زَادَ يَزِيدُ "ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: «نَمْ» ، ثُمَّ اتَّفَقَا" فَيَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ مَرَّتَيْنِ "وَلَمْ يَقُلْ يَزِيدُ مَرَّتَيْنِ وَقَالَ: فَيَقُولَانِ: وَقَالَ:" فَيُقَالُ: «نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ» وَقَالَ يَزِيدُ: «الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثُهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ» زَادَ يَزِيدُ ذَلِكَ "فَإنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: لَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا - زَادَ يَزِيدُ: - فَكُنْتُ أَقُولُهُ" ثُمَّ اتَّفَقَا قَالَ: "فَيَقُولَانِ لَهُ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ «وَفِي حَدِيثِ بِشْرٍ» لَقَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا، فَيَقُولُ لِلْأَرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ فَتَلْتَأِمُ عَلَيْهِ وَتَخْتَلِفُ عَلَيْهِ أَضْلَاعُهُ، فَلَا يَزَالَ مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مَضْجَعِهِ" زَادَ يَزِيدُ ذَلِكَ
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٣٩ - وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَقَالَ: نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «
إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ أَوِ الْمَقْبُورُ» وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ " أَحَدُكُمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَزْرَقَانِ أَسْوَدَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا مُنْكَرٌ، وَالْآخَرِ نَكِيرٌ فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ «زَادَ يَزِيدُ» مُحَمَّدٍ ﷺ " قَالَ: «فَهُوَ قَائِلٌ مَا كَانَ يَقُولُهُ» ، ثُمَّ اتَّفَقَا " فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " قَالَ: فَيَقُولَانِ لَهُ: «قَدْ كُنَّا» وَقَالَ يَزِيدُ: «إِنَّا كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا فَيُفْسَحُ ⦗١٢٠٧⦘ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ» زَادَ يَزِيدُ " ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: «نَمْ» ، ثُمَّ اتَّفَقَا " فَيَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ مَرَّتَيْنِ " وَلَمْ يَقُلْ يَزِيدُ مَرَّتَيْنِ وَقَالَ: فَيَقُولَانِ: وَقَالَ: " فَيُقَالُ: «نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ» وَقَالَ يَزِيدُ: «الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثُهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ» زَادَ يَزِيدُ ذَلِكَ " فَإنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: لَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا - زَادَ يَزِيدُ: - فَكُنْتُ أَقُولُهُ " ثُمَّ اتَّفَقَا قَالَ: " فَيَقُولَانِ لَهُ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ «وَفِي حَدِيثِ بِشْرٍ» لَقَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا، فَيَقُولُ لِلْأَرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ فَتَلْتَأِمُ عَلَيْهِ وَتَخْتَلِفُ عَلَيْهِ أَضْلَاعُهُ، فَلَا يَزَالَ مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ ﷿ مِنْ مَضْجَعِهِ " زَادَ يَزِيدُ ذَلِكَ