شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحمن بن العباس عن يحيى بن محمد عن الحسين بن الحسن عن سعيد بن سليمان عن إسماعيل بن زكريا عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس عن أحب في الله
١٦٩١ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: نا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَحِبَّ فِي اللَّهِ، وَأَبْغِضْ فِي اللَّهِ، وَوَالِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعَادِ فِي اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ لَا تَنَالُ وِلَايَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا بِذَلِكَ، وَلَنْ تَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ - [١٠٠٧] - حَتَّى تَكُونَ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَرَأَ: {§الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: ٦٧] ، وَقَرَأَ: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: ٢٢] وَقَدْ مَضَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ» فَهِيَ سِتُّونَ خَصْلَةً
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحمن بن العباس عن يحيى بن محمد عن الحسين بن الحسن عن سعيد بن سليمان عن إسماعيل بن زكريا عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس عن أحب في الله
١٦٩١ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: نا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَحِبَّ فِي اللَّهِ، وَأَبْغِضْ فِي اللَّهِ، وَوَالِ فِي اللَّهِ ﷿، وَعَادِ فِي اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ لَا تَنَالُ وِلَايَةَ اللَّهِ ﷿ إِلَّا بِذَلِكَ، وَلَنْ تَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ ⦗١٠٠٧⦘ حَتَّى تَكُونَ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧] ، وَقَرَأَ: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة: ٢٢] وَقَدْ مَضَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ» فَهِيَ سِتُّونَ خَصْلَةً