شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عيسى بن علي عن عبد الله بن محمد الطرائفي عن داود بن عمرو عن أبو شهاب عن زيد بن نافع عن عمرو بن قيس الملائي عن داود بن أبي السليك عن أبي غالب ١٥١ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ نَافِعٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي السُّلَيْكِ , عَنْ أَبِي غَالِبٍ , قَالَ: كُنْتُ بِدِمَشْقَ زَمَنَ عَبْدِ الْمَلِكِ فَجِيءَ بِرُؤُوسِ الْخَوَارِجِ فَنُصِبَتْ عَلَى أَعْوَادٍ , فَجِئْتُ لَأَنْظُرُ فِيهَا , فَإِذَا أَبُو أُمَامَةَ - [١١٥] - عِنْدَهَا فَدَنَوْتُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا , ثُمَّ قَالَ: § «كِلَابُ النَّارِ» - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - «شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ , وَمَنْ قَتَلُوهُ خَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ» . قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ اسْتَبْكَى فَقُلْتُ: «يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا الَّذِي يُبْكِيكَ؟» , قَالَ: «كَانُوا عَلَى دِينِنَا» . فَذَكَرَ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ , فَقُلْتُ لَهُ: "شَيْءٌ تَقُولُهُ بِرَأْيِكَ أَمْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - «لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا» - إِلَى السَّبْعِ -" لَمَا حَدَّثْتُكُمُوهُ , أَمَا تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ فِي آلِ عِمْرَانَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: ١٠٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ , ثُمَّ قَالَ: "اخْتَلَفَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً , سَبْعُونَ فِرْقَةً فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ , وَاخْتَلَفَتِ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً , وَاحِدَةٌ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَفِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ , فَقَالَ: تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً , اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ" . قُلْنَا: انْعَتْهُمْ لَنَا قَالَ: «السَّوَادُ الْأَعْظَمُ»
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عيسى بن علي عن عبد الله بن محمد الطرائفي عن داود بن عمرو عن أبو شهاب عن زيد بن نافع عن عمرو بن قيس الملائي عن داود بن أبي السليك عن أبي غالب ١٥١ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ نَافِعٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي السُّلَيْكِ , عَنْ أَبِي غَالِبٍ , قَالَ: كُنْتُ بِدِمَشْقَ زَمَنَ عَبْدِ الْمَلِكِ فَجِيءَ بِرُؤُوسِ الْخَوَارِجِ فَنُصِبَتْ عَلَى أَعْوَادٍ , فَجِئْتُ لَأَنْظُرُ فِيهَا , فَإِذَا أَبُو أُمَامَةَ ⦗١١٥⦘ عِنْدَهَا فَدَنَوْتُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا , ثُمَّ قَالَ: «كِلَابُ النَّارِ» - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - «شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ , وَمَنْ قَتَلُوهُ خَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ» . قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ اسْتَبْكَى فَقُلْتُ: «يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا الَّذِي يُبْكِيكَ؟» , قَالَ: «كَانُوا عَلَى دِينِنَا» . فَذَكَرَ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ , فَقُلْتُ لَهُ: " شَيْءٌ تَقُولُهُ بِرَأْيِكَ أَمْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - «لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا» - إِلَى السَّبْعِ - " لَمَا حَدَّثْتُكُمُوهُ , أَمَا تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ فِي آلِ عِمْرَانَ: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ [آل عمران: ١٠٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ , ثُمَّ قَالَ: " اخْتَلَفَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً , سَبْعُونَ فِرْقَةً فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ , وَاخْتَلَفَتِ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً , وَاحِدَةٌ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَفِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ , فَقَالَ: تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً , اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ". قُلْنَا: انْعَتْهُمْ لَنَا قَالَ: «السَّوَادُ الْأَعْظَمُ»