فوائد تمام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي عن زكريا بن يحيى السجزي عن محمد بن حميد الرازي عن هارون يعني ابن المغيرة عن عنبسة وهو الرازي عن زبيد اللامي عن طلحة بن مصرف الإيامي عن مصعب بن سعد عن أبيه، أنه ظن أن له فضلا على من دونه في العرق، ف
٧٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السِّجْزِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، ثنا هَارُونُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَنْبَسَةَ وَهُوَ الرَّازِيُّ، عَنْ زُبَيْدٍ اللَّامِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ فِي الْعَرَقِ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّمَا يَنْصُرُ اللَّهُ ﷿ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضُعَفَائِهَا بِدَعَوَاتِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ»