معرفة السنن والآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو عبد الله عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم , فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود , فقتلوا بعضهم , فبلغ الإسناد 2:أبو بكر عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم , فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود , فقتلوا بعضهم , فبلغ الإسناد 3:أبو زكريا عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم , فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود , فقتلوا بعضهم , فبلغ ١٦٤٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , وَأَبُو بَكْرٍ , وَأَبُو زَكَرِيَّا , قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , قَالَ: لَجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمٍ , فَلَمَّا غَشِيَهُمَ الْمُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودٍ , فَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ , فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَعْطُوهُمْ نِصْفَ الْعَقْلِ لِصَلَاتِهِمْ» , ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: § «أَلَا إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ» , قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا تَرَاءَى نَارَهُمَا» , - [١٩٥] -
معرفة السنن والآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو عبد الله عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم , فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود , فقتلوا بعضهم , فبلغ الإسناد 2:أبو بكر عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم , فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود , فقتلوا بعضهم , فبلغ الإسناد 3:أبو زكريا عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم , فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود , فقتلوا بعضهم , فبلغ ١٦٤٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , وَأَبُو بَكْرٍ , وَأَبُو زَكَرِيَّا , قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , قَالَ: لَجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمٍ , فَلَمَّا غَشِيَهُمَ الْمُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودٍ , فَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ , فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «أَعْطُوهُمْ نِصْفَ الْعَقْلِ لِصَلَاتِهِمْ» , ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: «أَلَا إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ» , قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا تَرَاءَى نَارَهُمَا» , ⦗١٩٥⦘