معرفة السنن والآثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٥١٥٥ - قَالَ الْمُزَنِيُّ: وَقَوْلُهُ بِدَلَائِلِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَوْلَى مِنْ هَذَا، يُرِيدُ اسْتِدْلَالَ الشَّافِعِيِّ بِمَا ذَكَرْنَا مِنَ السُّنَّةِ وَبِأَنَّ اللَّهَ أَبَاحَ التَّعْرِيضَ بِالْخِطْبَةِ فِي عِدَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا، فَكَانَ خِلَافًا لِلتَّصْرِيحِ