الدعوات الكبير
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم العبدوي الحافظ عن إبراهيم بن أحمد بن رجاء عن الحسن بن سفيان بن عامر عن هشام بن عمار عن حماد بن عبد الرحمن عن إدريس بن يزيد الأودي عن سعيد بن المسيب عن حضرت عبد الله بن عمر في جنازة فلما وضعها في اللحد عن بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة
٦٣٧- أَخْبَرنَا أبو حازم العبدوي الحافظ حَدَّثَنا إبراهيم بن أحمد بن رجاء أَخْبَرنَا الحَسَن بن سفيان بن عامر حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ يزيد الأَوْدِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: حَضَرْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ فَلَمَّا وَضَعَهَا فِي اللَّحْدِ قَالَ: بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَخَذَ فِي تَسْوِيَةِ اللَّبِنِ عَلَى اللَّحْدِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَجِرْهَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ , فَلَمَّا سَوَّى الْكَثِيبَ عَلَيْهَا قَامَ جَانِبَ الْقَبْرِ فقَالَ: اللَّهُمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جُثَّتِهَا وَصَعِّدْ بِرُوحِهَا وَلَقِّهَا مِنْكَ رِضْوَانًا، قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ,
أَمْ شَيْءٌ قُلْتَهُ مِنْ رَأْيِكَ؟ قَالَ: إِنِّي إِذًا لَقَادِرٌ عَلَى الْقَوْلِ بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ.
تفرد به حماد بن عبد الرحمن الكلبي والله أعلم.
الدعوات الكبير
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم العبدوي الحافظ عن إبراهيم بن أحمد بن رجاء عن الحسن بن سفيان بن عامر عن هشام بن عمار عن حماد بن عبد الرحمن عن إدريس بن يزيد الأودي عن سعيد بن المسيب عن حضرت عبد الله بن عمر في جنازة فلما وضعها في اللحد عن بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة
٦٣٧- أَخْبَرنَا أبو حازم العبدوي الحافظ حَدَّثَنا إبراهيم بن أحمد بن رجاء أَخْبَرنَا الحَسَن بن سفيان بن عامر حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ يزيد الأَوْدِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: حَضَرْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ فَلَمَّا وَضَعَهَا فِي اللَّحْدِ قَالَ: بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَخَذَ فِي تَسْوِيَةِ اللَّبِنِ عَلَى اللَّحْدِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَجِرْهَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ , فَلَمَّا سَوَّى الْكَثِيبَ عَلَيْهَا قَامَ جَانِبَ الْقَبْرِ فقَالَ: اللَّهُمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جُثَّتِهَا وَصَعِّدْ بِرُوحِهَا وَلَقِّهَا مِنْكَ رِضْوَانًا، قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ,
أَمْ شَيْءٌ قُلْتَهُ مِنْ رَأْيِكَ؟ قَالَ: إِنِّي إِذًا لَقَادِرٌ عَلَى الْقَوْلِ بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ.
تفرد به حماد بن عبد الرحمن الكلبي والله أعلم.