شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٨٣٦٤ - وأنشدنا يونس بن حبيب في هذا المعنى. اغبب زيارتك الصديق ... يراك كالثوب استجده إن الصديق يحله ... أن لا يزال يراك عنده
٨٣٦٤ - وأنشدنا يونس بن حبيب في هذا المعنى. اغبب زيارتك الصديق ... يراك كالثوب استجده إن الصديق يحله ... أن لا يزال يراك عنده