شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا المزكي عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد عن القعنبي، فيما قرأ على مالك عن زيد بن أسلم عن شرب عمر بن الخطاب لبنا فأعجبه عن للذي سقاه

٥٣٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّهُ قَالَ: "شَرِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَبَنًا فَأَعْجَبَهُ قَالَ: لِلَّذِي سَقَاهُ: §" مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا اللَّبَنُ؟ "فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَى مَاءٍ، قَدْ سَمَّاهُ، فَإِذَا نَعَمٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ، وَهُمْ يَسْقُونَ، فَحَلَبُوا لِي مِنْ أَلْبَانِهَا، فَجَعَلْتُهُ فِي سِقَائِي، وَهُوَ هَذَا، فَأَدْخَلَ عُمَرُ يَدَهُ، فَاسْتَقَاهُ" - [٥١٣] - وَرُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي طِيبِ مَطْعَمِهِ، أَنَّهُ كَانَ يُجَاءُ بِجَوْنٍ فِي جِرَابٍ مِنَ الْمَدِينَةِ وَهُوَ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ مَذْكُورٌ

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا المزكي عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد عن القعنبي، فيما قرأ على مالك عن زيد بن أسلم عن شرب عمر بن الخطاب ﵁ لبنا فأعجبه

للذي سقاه: من أين لك هذا اللبن؟ فأخبره أنه ورد على ماء قد سماه، فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون، فحلبوا لي من ألبانها، فجعلته في سقائي وهو هذا، فأدخل عمر يده فاستقاءه. وروينا عن علي ﵁ في طيب مطعمه أنه كان يجاء بحبوبه في جراب من المدينة، وهو في "كتاب الفضائل " مذكرر.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا المزكي عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد عن القعنبي فيما قرأ على مالك عن زيد بن أسلم عن شرب عمر بن الخطاب لبنا فأعجبه عن للذي سقاه

٥٧٧١ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي أنا أبو الحسن الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد ثنا القعنبي فيما قرأ على مالك عن زيد بن أسلم أنه قال: شرب عمر بن الخطاب ﵁ لبنا فأعجبه قال للذي سقاه: من أين لك هذا اللبن فأخبره أنه ورد على ماء قد سماه. فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون فحلبوا لي من ألبانها فجعلته في سقائي وهو هذا فأدخل عمر يده فاستقاه وروينا عن علي ﵁ في طيب مطعمه أنه كان يجاء بجون في جراب من المدينة وهو في كتاب الفضائل مذكور.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.