شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نصر بن قتادة عن أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد الحافظ عن أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد بن موسى بن عبد الرحمن العبدي اليوشنجي عن Ahmad bin Hanbal عن هشيم عن داود عن أَبُو العَاليةِ الرِّياحِيُّ عن ابن عباس عن مر

٤٠٢٣ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة نا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد الحافظ نا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد بن موسى بن عبد الرحمن العبدي اليوشنجي نا أحمد بن حنبل نا هشيم أنا داود عن أبي العالية عن ابن عباس قال: مر رسول الله ﷺ بوادي الأزرق فقال: «أي وادي هذا؟» فقالوا: وادي الأزرق. قال: «كأني انظر إلى موسى بن عمران هابط من الثنية له جؤار إلى الله ﷿ بالتلبية ثم أتى على ثنية هرشي فقال: أي ثنية هذه؟» قالوا: ثنية هرشي. قال: «كأني انظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة عليها [جبة] (¬١) صوف خطام ناقته خلبة وهو يلبي». قال هيثم يعني ليف. قال أبو عبد الله: ومعنى التلبية إذا قال الملبي لبيك اللهم لبيك إنما هو جواب من الملبي لقوله حين نادى إبراهيم ﵇ بالحج عن أمر الله ﷿ بقوله: ﴿وَأَذِّنْ فِي النّاسِ بِالْحَجِّ﴾ ويروى أن من حج فهو ممن أجاب إبراهيم ﵇ في أصلاب الرجال وبطون الأمهات فأجابوه بلبيك اللهم لبيك فكانت شعار تلك الاجابة من كل حاج ومعتمر فصارت جوابا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.