شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٤٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ، حدثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَلَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَعْلِهِ فَقَتَلَهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: "§لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ مُصَلِّيًا، وَلَا غَيْرَهُ أَوْ نَبِيًّا أو غَيْرَهَ، ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ وَمَاءٍ فَجَعَلَهُ فِي إِنَاءٍ ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّهُ عَلَى إِصْبَعَهِ حَيْثُ لَدَغَتْهُ وَيَمْسَحُهَا، وَيُعَوِّذُهَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ" - [١٧٠] - وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، ولَمْ يَذْكُرْ تَنَاوُلَهَا بِالْنَّعْلِ قَالَ: ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ وَمِلْحٍ وَجَعَلَ يَمْسَحُ عَلَيْهَا وَيَقْرَأُ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بنعله، فقتلها، فلما انصرف قال: "لعن الله العقرب، ما تدعُ مصلّيًا ولا غيره أو نبيًا أو غيره" ثم دعا بملح وماء، فجعله في إناء، ثم جعل يصبه على إصبعه حيث لدغته، ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين.
وكذلك رواه ابن فضيل، عن مطرف ولم يذكر "تناولها بالنعل " قال: ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٧٥ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عمي أبو بكر ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن محمد بن علي عن علي قال: بينا رسول الله ﷺ ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فتناولها رسول الله ﷺ
بنعله فقتلتها فلما انصرف قال: لعن الله العقرب ما (يدع) (¬١) مصليا ولا غيره أو نبيا وغيره ثم دعا بملح وماء فجعله في إناء ثم جعل يصبه على إصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين. وكذلك رواه ابن فضيل عن مطرف لم يذكر تناولها بالفعل قال: ثم دعا بماء، وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.