شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو الحسن محمد بن الحسن السراج عن يوسف بن يعقوب القاضي عن نصر بن علي عن عمر بن علي عن الأعمش عن مالك بن الحارث ١٠٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السِّرَاجُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَأْتِي عَلْقَمَةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَتَاهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ قِسًّا أَوْ قَالَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَهُوَ يَقُولُ: مَا أَكْثَرَ الدُّعَاءَ وَأَقَلَّ الْإِجَابَةَ وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ إِلَّا النَّاخِلَةَ مِنَ الدُّعَاءِ، قَالَ: فَتَعَجَّبَ عَلْقَمَةُ لِتَعَجُّبِ الرَّبِيعِ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ: وَمَا تَعَجُّبُكَ؟ أَوَمَا سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ: "إِنَّ §اللهَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ مِنْ مُسَمِّعٍ، وَلَا لَاعِبٍ وَلَا لَاهٍ إِلَّا مَنْ دَعَا ثَبْتَ الْقَلْبِ؟"
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما أكثر الدعاء وأقل الإجابة! وذلك أن الله تعالى لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء قال فتعجب علقمة لتعجب الربيع قال فقال عبد الرحمن بن يزيد وما تعجبك؟ أوما سمعت عبد الله يقول: إن الله تعالى لا يقبل من مسمع، ولا لاعب ولا لاه إلا من دعا ثبت القلب.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو الحسن محمد بن الحسن السراج عن يوسف بن يعقوب القاضي عن نصر بن علي عن عمر بن علي عن الأعمش عن مالك بن الحارث ١١٣٧ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا نصر بن علي، ثنا عمر بن علي، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، قال: كان الربيع بن خثيم يأتي علقمة في يوم الجمعة فأتاه فقال سمعت قسّا أو قال رجلا من أهل الكتاب وهو يقول ما أكثر الدعاء وأقلّ الإجابة! وذلك أنّ الله تعالى لا يقبل إلا الناخلة من الدّعاء، قال:
فتعجّب علقمة لتعجّب الربيع قال: فقال عبد الرحمن بن يزيد وما تعجّبك؟ أو ما سمعت عبد الله يقول
إنّ الله تعالى لا يقبل من مسمّع، ولا لاعب ولا لاه إلاّ من دعا ثبت القلب.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.