شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أبي بكر الفقيه عن أبو عمرو بن أبي جعفر عن أبو يعلى عن Musa bin Muhammad bin Hyan عن محمد بن عمر بن عبد الله الرومي عن جابر بن يزيد بن رفاعة عن هارون بن أبي الجوزاء عن العباس

٧٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، - [٢٣٨] - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرُّومِيُّ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَهَاجَتْ رِيحٌ فَوَقَعَ مَا كَانَ عَلَيْهَا مِنْ وَرَقٍ نَخِرٍ وَبَقِيَ مَا كَانَ مِنْ وَرَقٍ أَخْضَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§مَا مَثَلُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ؟ فَقَالَ الْقَوْمُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَعَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أبي بكر الفقيه عن أبو عمرو بن أبي جعفر عن أبو يعلى عن Musa bin Muhammad bin Hyan عن محمد بن عمر بن عبد الله الرومي عن جابر بن يزيد بن رفاعة عن هارون بن أبي الجوزاء عن العباس

٨٠٤ - أخبرنا محمد بن أبي بكر الفقيه، أنا أبو عمرو بن أبي جعفر، أنا أبو يعلى، ثنا موسى بن محمد بن حيان، ثنا محمد بن عمر بن عبد الله الرومي، حدثني جابر بن يزيد بن رفاعة، عن هارون بن أبي الجوزاء، عن العباس قال: كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ تحت شجرة فهاجت ريح فوقع ما كان عليها من ورق نخر، وبقي ما كان من ورق أخضر فقال رسول الله ﷺ: «ما مثل هذه الشجرة؟ فقال القوم: الله ورسوله أعلم .. قال: «مثلها مثل المؤمن إذا اقشعرّ من خشية الله ﷿، وقعت عنه ذنوبه وبقيت له حسناته».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.