كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن محمد عن الحسين عن عبد الله عن محمد بن أبي حاتم الأزدي عن خلف بن تميم التميمي عن عبد الجبار بن كثير عن قيل لإبراهيم بن أدهم هذا السبع قد ظهر لنا عن أرونيه فلما رآه عن يا قسورة إن كنت أمرت فينا بشيء فامض لما أمرت به وإلا نعوذك على يديك عن فولى السبع ذاهبا ٢٢٤ - أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ هَذَا السَّبْعُ قَدْ ظَهَرَ لَنَا، قَالَ: أَرُونِيهِ فَلَمَّا رَآهُ، قَالَ: يَا قَسْوَرَةُ إِنْ كُنْتَ أُمِرْتَ فِينَا بِشَيْءٍ فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ وَإِلَّا نَعُوذُكَ عَلَى يَدَيْكِ، قَالَ: فَوَلَّى السَّبْعُ ذَاهِبًا. أَحْسِبُهُ قَالَ: يَضْرِبُ بِذَنَبِهِ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا كَيْفَ فَهِمَ السَّبْعُ كَلَامَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ: قُولُوا §اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَاكْنُفْنَا بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا وَلَا نَهْلِكَ وَأَنْتَ رَجَاؤُنَا، قَالَ خَلَفٌ: فَمَا زِلْتُ أَقُولُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا فَمَا عَرَضَ لِي عَدُوٌّ وَلَا غَيْرُهُ
كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن محمد عن الحسين عن عبد الله عن محمد بن أبي حاتم الأزدي عن خلف بن تميم التميمي عن عبد الجبار بن كثير عن قيل لإبراهيم بن أدهم هذا السبع قد ظهر لنا عن أرونيه فلما رآه عن يا قسورة إن كنت أمرت فينا بشيء فامض لما أمرت به وإلا نعوذك على يديك عن فولى السبع ذاهبا ٢٢٤ - أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ هَذَا السَّبْعُ قَدْ ظَهَرَ لَنَا، قَالَ: أَرُونِيهِ فَلَمَّا رَآهُ، قَالَ: يَا قَسْوَرَةُ إِنْ كُنْتَ أُمِرْتَ فِينَا بِشَيْءٍ فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ وَإِلَّا نَعُوذُكَ عَلَى يَدَيْكِ، قَالَ: فَوَلَّى السَّبْعُ ذَاهِبًا. أَحْسِبُهُ قَالَ: يَضْرِبُ بِذَنَبِهِ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا كَيْفَ فَهِمَ السَّبْعُ كَلَامَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَاكْنُفْنَا بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا وَلَا نَهْلِكَ وَأَنْتَ رَجَاؤُنَا، قَالَ خَلَفٌ: فَمَا زِلْتُ أَقُولُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا فَمَا عَرَضَ لِي عَدُوٌّ وَلَا غَيْرُهُ