كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبيد عن محمد بن الحسين عن أحمد بن زهير عن هارون هو ابن معروف عن ضمرة عن 'Uthman bin 'Ata' bin Abi Muslim عن أبيه عن أخذ أبو مسلم الخولاني درهما ليشتري لأهله دقيقا وأخذ معه مزادا ١٤٩ - أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: ثنا هَارُونُ هُوَ ابْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ: ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخَذَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ دِرْهَمًا لِيَشْتَرِيَ لِأَهْلِهِ دَقِيقًا وَأَخَذَ مَعَهُ مُزَادًا قَالَ: وَأَلَحَّ عَلَيْهِ سَائِلٌ كُلَّمَا وَقَفَ عَلَى مَكَانٍ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ، قَالَ لَهُ السَّائِلُ: تَصَدَّقْ عَلَيَّ قَالَ: فَيَتَحَوَّلُ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ فَيَتْبَعُهُ، قَالَ: يَقُولُ تَصَدَّقْ عَلَيَّ، قَالَ: فَيَفِرُّ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ فَيَلْحَقُهُ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ §أَعْطَاهُ الدِّرْهَمَ قَالَ: ثُمَّ جَاءَ إِلَى مَوْضِعِ حَوَارِيٍّ، قَالَ: فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جَاءَ أَبُو مُسْلِمٍ وَهُوَ خَائِفٌ مِنَ امْرَأَتِهِ قَالَ: فَأَتَتْهُ بِالْمَائِدَةِ وَأَتَتْهُ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: لَهَا مِنْ أَيْنَ هَذَا لَكُمْ؟ قَالَتْ: هَذَا مِنَ الَّذِي جِئْتَ بِهِ
كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبيد عن محمد بن الحسين عن أحمد بن زهير عن هارون هو ابن معروف عن ضمرة عن 'Uthman bin 'Ata' bin Abi Muslim عن أبيه عن أخذ أبو مسلم الخولاني درهما ليشتري لأهله دقيقا وأخذ معه مزادا ١٤٩ - أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: ثنا هَارُونُ هُوَ ابْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ: ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخَذَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ دِرْهَمًا لِيَشْتَرِيَ لِأَهْلِهِ دَقِيقًا وَأَخَذَ مَعَهُ مُزَادًا قَالَ: وَأَلَحَّ عَلَيْهِ سَائِلٌ كُلَّمَا وَقَفَ عَلَى مَكَانٍ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ، قَالَ لَهُ السَّائِلُ: تَصَدَّقْ عَلَيَّ قَالَ: فَيَتَحَوَّلُ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ فَيَتْبَعُهُ، قَالَ: يَقُولُ تَصَدَّقْ عَلَيَّ، قَالَ: فَيَفِرُّ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ فَيَلْحَقُهُ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ أَعْطَاهُ الدِّرْهَمَ قَالَ: ثُمَّ جَاءَ إِلَى مَوْضِعِ حَوَارِيٍّ، قَالَ: فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جَاءَ أَبُو مُسْلِمٍ وَهُوَ خَائِفٌ مِنَ امْرَأَتِهِ قَالَ: فَأَتَتْهُ بِالْمَائِدَةِ وَأَتَتْهُ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: لَهَا مِنْ أَيْنَ هَذَا لَكُمْ؟ قَالَتْ: هَذَا مِنَ الَّذِي جِئْتَ بِهِ