كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحمن بن العباس عن أبو حامد الحضرمي عن سوار بن عبد الله عن أبي عن عبد الوارث عن سوار عن مع أبي عند عبد الوارث عن محمد بن جحادة عن الزبير بن عدي الهمداني عن مصعب، أن سعدا خطبهم بالكوفة ثم عن يا أهل الكوفة ٧٨ - أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ - [١٣٧] - بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: ثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أنا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ سَوَّارٌ وَأَنَا مَعَ أَبِي عِنْدَ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، قَالَ: ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ مُصْعَبٍ، أَنَّ سَعْدًا خَطَبَهُمْ بِالْكُوفَةِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، أَيُّ أَمِيرٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ مَا عَلِمْتُكَ لَا تَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ، وَلَا تَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَا تَغْزُو فِي السَّرِيَّةِ، فَقَالَ سَعْدٌ: اللَّهُمَّ §إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَعْمِ بَصَرَهُ وَعَجِّلْ فَقْرَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ، قَالَ: فَمَا مَاتَ حَتَّى عَمِيَ، قَالَ: فَكَانَ يَلْتَمِسُ الْجُدْرَانَ، وَافْتَقَرَ حَتَّى سَأَلَ النَّاسَ، وَأَدْرَكَ فِتْنَةَ الْمُخْتَارِ الْكَذَّابِ فَقُتِلَ فِيهَا، وَكَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَنْتَ؟ قَالَ: أَعْمَى فَقِيرٌ أَدْرَكَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ
كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحمن بن العباس عن أبو حامد الحضرمي عن سوار بن عبد الله عن أبي عن عبد الوارث عن سوار عن مع أبي عند عبد الوارث عن محمد بن جحادة عن الزبير بن عدي الهمداني عن مصعب، أن سعدا خطبهم بالكوفة ثم عن يا أهل الكوفة ٧٨ - أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ ⦗١٣٧⦘ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: ثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أنا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ سَوَّارٌ وَأَنَا مَعَ أَبِي عِنْدَ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، قَالَ: ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ مُصْعَبٍ، أَنَّ سَعْدًا خَطَبَهُمْ بِالْكُوفَةِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، أَيُّ أَمِيرٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ مَا عَلِمْتُكَ لَا تَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ، وَلَا تَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَا تَغْزُو فِي السَّرِيَّةِ، فَقَالَ سَعْدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَعْمِ بَصَرَهُ وَعَجِّلْ فَقْرَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ، قَالَ: فَمَا مَاتَ حَتَّى عَمِيَ، قَالَ: فَكَانَ يَلْتَمِسُ الْجُدْرَانَ، وَافْتَقَرَ حَتَّى سَأَلَ النَّاسَ، وَأَدْرَكَ فِتْنَةَ الْمُخْتَارِ الْكَذَّابِ فَقُتِلَ فِيهَا، وَكَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَنْتَ؟ قَالَ: أَعْمَى فَقِيرٌ أَدْرَكَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ