مسند أبي عوانة-الخضري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يونس بن عبد الأعلي الصدفي عن عبد الله بن وهب القرشي عن سعيد بن أبي أيوب عن عياش بن عباس عن أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الحُبُلِّيُّ عن عبد الله بن عمرو السهمي
تَعْلَمُونَ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ يَسْتَفْتِحُونَ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الخَزَنَةُ : أوَحُوسِبْتُمْ ؟ قَالُوا : بِأَيِّ شَيْءٍ يُحَاسِبُونَا ، إِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَافُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى مِتْنَا عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ : فَتُفْتَحُ لَهُمْ ، قَالَ : فَيَقِيلُونَ فِيهَا أَرْبَعِينَ عَامًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا النَّاسُ. ٦٩- بَيَانُ الْخَبَرِ المُوجِبِ الشَّهَادَةَ لِمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وفي الطاعون والبطن والغرق والهدم والنفساء.