التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:على بن الحسن بن على عن محمد بن غالب عن عبد الصمد عن عبد العزيز بن أبى سلمة عن عبد الله ابن الفضل عن الأعرج عن أبى هريرة عن عرض رجل من اليهود سلعة فأعطى بها ثمنا
الإسناد 2:على بن محمد بن نصر عن محمد بن غالب عن عبد الصمد عن عبد العزيز بن أبى سلمة عن عبد الله ابن الفضل عن الأعرج عن أبى هريرة عن عرض رجل من اليهود سلعة فأعطى بها ثمنا

(٤ - ٩١١) واخبرنا على بن الحسن بن على، وعلى بن محمد بن نصر، قالا: ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الصمد، ثنا عبد العزيز بن أبى سلمة، عن عبد الله ابن الفضل، عن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: عرض رجل من اليهود سلعة فأعطى بها ثمناً، فأبى فقال: والذى اصطفى موسى على البشر، فسمع رجلاً من الأنصار فلطم وجهه فقال: اتقول هذا ورسول الله ﷺ بين أظهرنا، قال: فانطلق اليهودى إلى النبى ﷺ فقال: با رسول الله ﷺ! إن لى ذمة وعهدا، فما بال فلان لطمنى، أراه قال له: لطمته، قال: يقول: والذى اصطفى موسى على البشر، وأنت بين أظهرنا، فغضب النبى ﷺ حتى عرِف الغضب فى وجهه، فقال: «لا تفضلوا بين أنبياء الله ﷿» ثم قال: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر: ٦٨] قال: «وأنا أول من يبعث، فإذا موسى ﵇ آخذ بالعرلتش، فلا أدرى أحوسب بصعقته يوم الطور، أو بعث قبلى» (¬١) رواه جماعة عن الماجشون. اه (٥ - ٩١٢) أخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا محمد بن نعيم النيسابورى، ثنا محمد بن رافع، ثنا حجين بن المثنى، ثنا عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن الفضل القاسمى، عن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: بينما يهودى يعرض عليه سلعة له أعطى بها شيئاً كرهه، أو لم يرضه، شك عبد العزيز فقال: لا والذى اصطفى موسى على البشر فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه، فقال: أتقول والذى اصطفى موسى على البشر، ورسول الله ﷺ بين أظهرنا، قال: فذهب اليهودى إلى رسول الله ﷺ فقال: يا أبا القاسم! إن لى ذمة وعهد، فما بال فلان لطم وجهى، ف قال رسول الله ﷺ: «لطمت وجهه» فقال: يا رسول الله! يقول: والذى اصطفى موسى على البشر، وأنت بين أظهرنا، قال: فغضب رسول الله ﷺ حتى عرف الغضب فى وجهه، ثم قال: « لا تفضلوا بين أنبياء الله ﷿، فإنه ينفخ فى الصور فيصعق من فى السموات ومن فى الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، فأكون أول من يبعث، أو فى أول من يبعث، فإذا موسى ﵇ آخذ بالعرش فلا أدرى أحوسب بصعقته يوم الطور، أم بعث قبلى».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.